الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 تعهدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أمس بالانتقام من اسرائيل لمحاولتها اغتيال محمد ضيف أحد قيادييها والذي أصيب في هجوم بطائرات الاباتشي مؤخراً، فيما انتقدت واشنطن الهجوم على غزة لخطره على المدنيين، مؤكدة انها ضد القتل المستهدف. وأكدت كتائب القسام في بيان «توضيحي» أمس أن الضيف «أصيب إصابة خفيفة وهو بخير وبصحة جيدة»، وأنه يوجد في «مكان آمن». وقال البيان «إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف إليكم نجاة القائد المجاهد الكبير محمد ضيف بأعجوبة من محاولة اغتيال محقق عندما استهدفته صواريخ الاباتشي الصهيو ـ أميركية ظهر يوم الخميس». وأوضح البيان أن الضيف « كان يركب السيارة المستهدفة مع الشهيدين، عبد الرحيم حمدان وعيسى بركة، حينما أطلقت عليهم الصواريخ ليصاب القائد محمد الضيف إصابة خفيفة بينما لحق أخواه المجاهدان.. بركب الشهداء». وقال بيان الكتائب «إن الرد على مجزرة الشيخ رضوان ومحاولة اغتيال القائد محمد الضيف سيكون رداً موجعاً بعد أن تفرغ كتائب القسام من الانتقام لمجزرة حي الدرج والشجاعية والزيتون». من جانبها انتقدت الولايات المتحدة محاولة اسرائيل قتل ضيف وقالت ان اسرائيل عرضت حياة المدنيين للخطر وزادت التوترات في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الاميركية «نحن ضد القتل المستهدف. نحن ضد استخدام الاسلحة الثقيلة في المناطق المدنية حتى عندما يتعلق الامر بأشخاص مثل محمد ضيف المسئولين عن قتل مواطنين اميركيين». واضاف المتحدث في تصريحه اليومي «ان أي شخص مسئول عن الارهاب والعنف تتعين احالته للعدالة ولكن عمليات كالتي وقعت في غزة تعرض حياة المدنيين للخطر وتلهب التوترات وتعوق جهود السلام». وكرر باوتشر مطلبا اميركيا بان تمتثل اسرائيل لقرار مجلس الامن الذي يطالب اسرائيل بانهاء عملياتها في بلدة رام الله وحولها وانهاء الحصار على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال باوتشر «قلنا اننا نتوقع من اسرائيل الامتثال لهذا القرار. ونحن على اتصال وثيق مع الحكومة الاسرائيلية. ودعونا حكومة اسرائيل لوقف هذه الاجراءات التي تتخذها داخل رام الله وحولها». واضاف «نحن نؤيد انسحاب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية الى المواقع التي كانت فيها في سبتمبر عام 2000 اتساقا مع متطلبات الامن». وكالات