الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة على ضم تيمور الشرقية لعضوية المنظمة الدولية، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الاستفتاء الذي أجري هناك وصوتت فيه غالبية سكان تيمور لصالح الاستقلال عن إندونيسيا. وكان ذلك الاستفتاء قد فجر موجة من أعمال العنف ضد المدنيين في تيمور الشرقية من جانب رجال الميليشيات الذين يساندهم الجيش الاندونيسي، مما دفع المجتمع الدولي إلى التدخل.وأصبحت «جمهورية تيمور ـ ليست الديمقراطية»، كما تسمي تيمور الشرقية نفسها الان، العضو رقم 191 في الامم المتحدة عقب انضمام سويسرا لعضوية المنظمة الدولية في العاشر من سبتمبر الماضي. وتم رفع علم تيمور خارج مقر الامم المتحدة في نيويورك أمس الأول. وقال كوفي عنان سكرتير عام الامم المتحدة ان «هذا الحدث الهام يجسد تحقيق شعب (تيمور) لامله في أخذ مكانه بين جماعة الدول المستقلة».وأضاف عنان «لا يمكن أن ينسى أي منا التضحيات التي قدمها الشعب (في تيمور الشرقية) أو شجاعة قيادته. وحتى قبل هذا اليوم، فقد أظهرت تيمور ـ ليست أن كبر الدولة ليس بحجمها أو بمواردها، ولكن بمواطنتها العالمية والتزامها بأرفع مبادئ ميثاق (الامم المتحدة)». وقال شانانا جوسماو رئيس تيمور- في كلمة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة أمس الأول، أنه يضرب المثل ببلاده كثيرا على أنها «قصة نجاح للامم المتحدة» وأقر بالاسهامات التي قدمها المجتمع الدولي لبلاده. وأضاف جوسماو «في لب هذا النجاح، هناك شعبنا في المقام الاول.. لقد أثبت شعبنا للعالم أنه جدير بالاحترام». د.ب.أ