الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 قتل شخصان وأصيب 15 آخرون يوم أمس، حينها اطلقت الشرطة الهندية النار لتفريق متظاهرين، بعد ان تحولت أعمال احتجاج على اعتقال احدى الشخصيات القيادية المعارضة في ولاية تريبورا شمال شرق البلاد إلى اعمال عنف، فيما يستعد هندوس متطرفون للقيام بمسيرة سياسية في ولاية غوغارات الهندية. ودعا حزب تريبورا الوطنى الى وقف حركة السيارات على الطرق فى الولاية احتجاجا على اصدار امر بالقبض على بيجوى كومار هرانجكوى رئيس الحزب فى اعقاب تصريحات ادلى بها فى مؤتمر السكان الاصليين الذى عقد فى جنيف دعا فيها الى استقلال تريبورا واعلن تأييده لعدد من المنظمات المحظورة مثل نمور عموم تريبورا والجبهة الوطنية لتحرير تريبورا. وذكرت الانباء ان حزب المؤتمر المعارض فى الولاية ايد حركة الاحتجاج ايضا مما ادى الى شل حركة السير على الطرق الرئيسية فى تريبورا واثر على حركة الطرق فى الولايات المجاورة لها و دفع الشرطة للتدخل والتصدى لانصار حزب تريبورا الوطنى الذين وقفوا على الطرق لمنع السيارات من السير عليها واعتقال عدد كبير منهم. على صعيد آخر قال قوميون هندوس امس انهم سيستأنفون مسيرة سياسية مثيرة للجدل في الخامس من اكتوبر المقبل اثر تأجيلها بعد هجوم على معبد هندوسي بولاية غوغارات الغربية. وبدأ المسيرة رئيس وزراء الولاية نارينردا مودي وتحركت بسلام عبر قرى غوغارات خلال عطلات نهاية الاسبوع الثلاث السابقة رغم مخاوف من ان تثير موجة جديدة من العنف الطائفي في الولاية. وقال جايانتبيهاي باروت منظم المسيرة «ستستأنف المسيرة في الخامس من اكتوبر. لا نتوقع اي مشاكل نتيجة للهجوم على المعبد». وينظم المسيرة جناح بالولاية لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند. وكان من المقرر تنظيم المرحلة الرابعة من المسيرة التي تمتد لمسافة خمسة الاف كيلومتر ايام 28 و29 و30 سبتمبر الجاري. وكالات