الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 ذكرت تقارير صحفية ان ضباط الشرطة الفيدرالية الالمانية «بي. كي. ايه» عكفوا الاسبوع الماضي على دراسة اكثر من مئة من اقراص الكمبيوتر المرنة والصلبة الخاصة برمزي بن الشيبة الذي يشتبه انه احد قياديي تنظيم «القاعدة». وقالت مجلة «فوكاس» التي تصدر في ميونيخ نقلاً عن مصادر أمنية في برلين ان ضباط «بي. كي. ايه» درسوا ملفات الكمبيوتر في مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «اف. بي. آي» في واشنطن بحثاً عن خيوط تقودهم لمعرفة ما اذا كان هناك مزيد من الشبكات الإرهابية التي لم يتم كشفها في ألمانيا حتى الآن. لكن الصحيفة قالت ان من غير المؤكد بعد ما اذا كان الضباط الالمان سيسمح لهم باستجواب ابن الشيبة بشكل مباشر. وتمت مصادرة ملفات الكمبيوتر في نفس الوقت الذي تم فيه اعتقال ابن الشيبة في كراتشي في أوائل سبتمبر الجاري. وسلمت باكستان المتهم، أحد أعضاء خلية هامبورغ التي ينتمي إليها الطيارون المزعمون الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر الارهابية، للولايات المتحدة فور اعتقاله. وقالت فوكاس إن الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.إيه) لديها تحفظات على السماح للمسئولين الالمان باستجواب ابن الشيبة بشكل مباشر. د. ب. أ