الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 تصاعدت حدة المعارك العسكرية الطاحنة امس بين القوات الروسية وقوات المقاومة الشيشانية حيث اسفرت عن سقوط 110 قتلى وجرحى من المقاومة، فيما اعلنت سلطات جورجيا ان قواتها الحكومية اتمت هجماتها على المقاتلين الشيشان في جيب «بانكيسى» على الحدود المشتركة مع روسيا. ونقلت وكالة الانباء الروسية «انترفاكس» عن مصدر عسكري روسي قوله ان تبادلا لاطلاق النار بالاسلحة الخفيفة جرى بينما استأنف الطيران الروسي والمدفعية قصف الغابات المحيطة بغالاشكي صباح أمس. وذكرت معارك عنيفة في هذه البلدة ومحيطها حيث اسقط مقاتلون انفصاليون يتراوح عددهم بين 150 و300 وجاؤوا من ممرات بانكيسي في ورجيا مروحية روسية قتل ملاحاها. حيث كانت المجموعة الانفصالية متوجهة الى الحدود الشيشانية ومدينة باموت (غرب الشيشان). وافادت آخر حصيلة رسمية روسية ان المعارك ادت الى سقوط 17 قتيلا في صفوف الروس وثمانين قتيلا في صفوف الشيشان. من جهته، تحدث امير سلطان احد قادة المقاومة على موقع للانترنت أمس الأول عن سقوط حوالي مئة قتيل في صفوف القوات الروسية، موضحا ان ستة شيشانيين فقط قتلوا بينما ما زال خمسة في عداد المفقودين. واكد ان الانفصاليين مروا الى الشيشان. ويتعذر التحقق من الارقام الصادرة عن الجانبين من مصدر مستقل. ونقل راديو لندن أمس عن وزير داخلية جورجيا ان القوات العسكرية اتمت هجماتها وسيطرتها تماماً على المناطق الحدودية حيث تتواجد قوات المقاومة الشيشانية.
