الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 شكك جيمي كارتر الرئيس الاميركي الاسبق في حديث نشرته صحيفة «الرأي العام» الكويتية أمس في حيازة العراق لاسلحة دمار شامل. وحذر كارتر، جورج بوش الرئيس الاميركي من خوض اي حرب دون الاستناد الى قرار من مجلس الامن. ومضى يقول «ان الحرب من وجهة نظره تختلف عن حرب تحرير الكويت اذ ستجرى في المدن حيث من المحتمل ان يموت الآلاف». واشار الى انه ليس هناك دليل ملموس على حيازة العراق لاسلحة دمار شامل وان هناك «50 او 60 دولة في العالم تمتلك هذه الاسلحة». واجاب كارتر ردا على سؤال حول تقييمه لموقف الادارة الاميركية من المسألة العراقية قائلا «انه يعتبر قيام الولايات المتحدة بأي عمل عسكري ضد العراق من دون الاستناد الى قرار من مجلس الامن خطأ مدمرا وخرقا مباشرا لميثاق الامم المتحدة الذي يجب ان تلتزم به». واشار الى ان اي عمل عسكري سيعزل الولايات المتحدة عن حلفائها في حربها ضد الارهاب ويجعل الولايات المتحدة منبوذة من معظم انحاء العالم مضيفا ان ذلك سيكون ايضا انحرافا شديدا عن التقاليد الرئاسية الاميركية منذ الحرب العالمية الثانية كما سيمنح الرئيس العراقي صدام حسين نوعا من الدعم والحماية من دول عربية «يتعاون كثير منها معنا حتى الآن». وقال كارتر ان ما تحتاجه الادارة الاميركية هو ان يصوت مجلس الامن بالاجماع على ضرورة سماح العراق لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة بالعودة فورا دون قيد او شرط وان تتاح للمفتشين حرية تفتيش اي موقع بحثا عن اسلحة دمار شامل وتدميرها او ازالتها ان وجدت. رويترز