الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 حذر جورج بوش الرئيس الاميركي مواطنيه مجدداً أمس من ان العراق يمثل خطرا جسيما يتعين وقفه بعد ان حققت حملته لحشد تأييد الكونغرس والامم المتحدة نتائج متباينة رغم الجهود المكثفة التي استمرت نحو اسبوع. وقال بوش في حديثه الاذاعي الاسبوعي «الخطر على بلادنا جسيم ويتنامى». ومضى بوش قائلا «والمخاطر التي نواجهها ستتعاظم من شهر لاخر ومن عام لاخر. وتجاهل هذه المخاطر يكون بمثابة تشجيع لها. وعندما نقترب من التحقق قد يكون وقت حماية انفسنا وحماية حلفائنا قد ولى». وقال بوش «وعندها فان طاغية العراق سيكون قد اصبح لديه الوسائل كي يرهب ويهيمن على المنطقة. وكل يوم يمر يمكن ان يصبح اليوم الذي يعطي فيه النظام العراقي منظمة ارهابية جراثيم الجمرة الخبيثة أو غاز الاعصاب أو يوما ما سلاحا نوويا». ويقضي بوش عطلة نهاية الاسبوع في مزرعته بكروفورد بعد اسبوع من العمل المكثف للفوز بموافقة الكونغرس والامم المتحدة على قرارات تؤيد استخدام القوة ضد الرئيس العراقي صدام حسين اذا تقاعس عن تلبية مطالب الامم المتحدة بنزع اسلحته. وقال بوش في كلمته الاسبوعية انه واثق من الفوز بموافقة الكونغرس رغم الشكوك التي اثارها بعض الاعضاء الديمقراطيين البارزين ومن بينهم السناتور ادوارد كنيدي. وقال بوش «اننا نتحرك في اتجاه قرار قوي يخول استخدام القوة اذا لزم الامر للدفاع عن مصالح امننا القومي ضد الخطر الذي يفرضه صدام حسين». وقال «من خلال اصدار هذا القرار سنبعث رسالة واضحة الى المجتمع الدولي والى النظام العراقي بضرورة تنفيذ مطالب مجلس الامن الدولي. الطاغية العراقي يجب ان ينزع اسلحته. هذه المطالب يجب ان تنفذ والا ستفرض». وقال بوش في كلمته الاسبوعية ان العراق يمتلك بالفعل اسلحة بيولوجية وكيماوية واستشهد بتقرير الحكومة البريطانية بأن العراق يمكنه شن هجوم بالاسلحة البيولوجية والكيماوية خلال اقل من 45 دقيقة من صدور الاوامر بذلك. وقال بوش «هذا النظام يسعى لامتلاك قنبلة نووية ويمكنه باستخدام مواد انشطارية صنع قنبلة خلال عام». واتهم بوش نظام صدام باستخدام الاغتصاب في ترهيب وتعذيب المنشقين واطفالهم. وقال بوش «نحن نعلم ان النظام العراقي يقوده رجل خطير ووحشي. ونعلم انه يسعى بنشاط لامتلاك تكنولوجيات مدمرة تتماشى مع كراهيته. ونعلم انه يتعين وقفه». رويترز