الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 أعلن بسام أبو شريف مستشار الرئيس الفلسطيني وعضو المجلس الوطني، ان الشعب الفلسطيني بدأ مرحلة جديدة من النضال مع دخول الانتفاضة عامها الثالث وهي مرحلة العصيان المدني، متوقعاً انهيار حكومة الارهابي ارييل شارون بعد فترة وجيزة لفشلها الذريع في تركيع واخضاع الشعب الفلسطيني لمخططها الرامي الى اجهاض عملية السلام والغاء الاتفاقيات واحكام قبضة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني في فلسطين. وأضاف في حديث خاص ل«البيان» لقد وضع شارون نفسه في مأزق نتيجة قصر نظره السياسي وعقليته التوسعية الاستيطانية وظن ان طائراته ودباباته تستطيع أن تخضع الشعب الفلسطيني وتوقفه عن النضال من أجل الحرية والاستقلال. وتابع: ان الانتفاضة التي بدأت كرد على العدوان العسكري العنصري نجحت في حرمان شارون وحكومته من تحقيق أهدافهما. وأكد مستشار الرئيس عرفات ان فلسطين ستشهد تجدداً في الانتفاضة وان الشعب الفلسطيني بدأ مرحلة جديدة من نضاله مع بداية العام الثالث للانتفاضة هي مرحلة العصيان المدني، وأوضح ان المظاهرات الشعبية السلمية ستستمر الى أن ينتهي الاحتلال. وأضاف ان هذه الانتفاضة المتجددة والتي تعتمد على الكفاح الشعبي السلمي والدفاع المشروع عن النفس سوف تدفع قوى السلام في اسرائيل للنهوض في وجه شارون وحكومته وتساهم في يقظة الضمير العالمي وستظهر الحقيقة مرة أخرى للعالم أجمع ان اسرائيل هي دولة ترتكب الاحتلال العنصري التوسعي وان الشعب الفلسطيني يناضل من أجل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال. وشدد أبو شريف ان مأزق شارون الحالي يكمن في فشل مخططه العدواني وعدم ادراكه قضية الحرية واستقلال الفلسطينيين لا يمكن أن تحل عسكرياً وبممارسة ارهاب الدولة المنظم. وقال على شارون أن يعود الى صوابه ويبدأ المفاوضات السياسية لتطبيق رؤية الرئيس ياسر عرفات استناداً للقرار (242) وقرارات الأمم المتحدة أو أن يعتزل السياسة. وأضاف أبو شريف: إذا كان شارون لا يريد السلام فهو حتماً ليس شريكاً في السلام، وسنبحث عن شريك اسرائيلي في عملية السلام. من ناحية أخرى وجه حزب فلسطين الديمقراطي الذي يقوده أبو شريف تعليماته للأعضاء وأنصاره بالعمل على كسر قرارات قوات الاحتلال بمنع التجول والمشاركة الفاعلة في النشاطات الجماهيرية احياء لبداية العام الثالث للانتفاضة. وقال ناطق باسم الحزب ان الحزب يوجه نداءه أيضاً لكل الفلسطينيات والفلسطينيين لكسر قرار الاحتلال بمنع التجول والمشاركة في النشاطات الشعبية وممارسة العمل بشكل كامل وفاعل. وأضاف ان الاستمرار في النشاطات الجماهيرية السلمية للمطالبة بانسحاب قوات الاحتلال وانتزاع الحرية، لأن هذا النشاط التحرري السلمي سوف يعيد لذهن الرأي العام العالمي الحقيقة الواضحة حول احتلال اسرائيل بقوة الدبابات والطائرات للأراضي الفلسطينية والعربية وسيحرك الدعم العالمي والاقليمي والشعبي لنضالنا من أجل الحرية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. غزة ـ ماهر إبراهيم: