السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 في أقوى مؤشر على قرب دوران عجلة الضربة الأميركية للعراق نصحت السفارة الأميركية في الكويت الرعايا الأميركيين بالتأهب للمغادرة، بمجرد ظهور بوادر على الهجوم. وتتضمن التعليمات الصادرة من السفارة الأميركية بالكويت ضرورة قيام المواطنين الأميركيين بتجهيز وثائق سفرهم للتحرك السريع عند الضرورة. وقامت السفارة بتوزيع المعلومات الجديدة في اجتماع عُقد خصيصا لهذا الغرض. وقال مسئول أميركي بالسفارة إن عدد الأميركيين في الكويت يُقدر بالآلاف. وكانت الصحف الكويتية قد نقلت الخميس تصريحات للشيخ صباح الأحمد وزير خارجية الكويت ونائب رئيس الوزراء الكويتي ـ لدى عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة العامة للأمم المتحدة في نيويورك ـ بأن «إحتمال شن العراق هجوم بالأسلحة الكيماوية على الكويت لن يكون مفاجأة». ووصف صباح الأحمد التوتر في المنطقة بأنه «خطير».وتنشر القوات الأميركية حاليا أنظمة صواريخ باتريوت في المواقع الحيوية حول الكويت بما فيها القواعد العسكرية التي تستخدمها القوات الأميركية والبريطانية للقيام بدوريات مراقبة على مناطق حظر الطيران جنوب وشمال العراق. (سي ان ان)