السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 في سياق تضارب التصريحات الصادرة عن المسئولين الايرانيين تجاه العراق، اعلن محمد رضا خاتمي نائب رئيس مجلس الشورى وشقيق الرئيس الإيراني ان يوم الاطاحة بصدام حسين رئيس العراق سيكون اسعد يوم للشعب الايراني، فيما يسعى وفد إيراني رسمي برئاسة علي اغا محمدي مستشار الرئيس الإيراني خلال زيارته الحالية لبغداد لترسيخ علاقات التعاون وحسن الجوار وفي مقابلة مع صحيفة «الرأي العام» الكويتية أمس قال خاتمي، شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي، «ان الاطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي ايا كانت الوسيلة، ستكون اسعد يوم لكافة الشعب الايراني». واضاف المسئول الايراني «اعتبر شخصيا وكذلك كل مواطن ايراني، صدام حسين انتهازيا لا يحترم لا الاتفاقيات ولا المعاهدات ولا القيم الاخلاقية ولا يمكن ان نضع فيه ثقتنا». ولكن المسئول الايراني شكك «في نوايا الدول العظمى التي تسعى للاطاحة بالنظام العراقي». وقال «في حال كان صدام حسين مجرما، فالمجرم الرئيسي هو (الولايات المتحدة) التي زودته باسلحة الدمار الشامل وتكنولوجيا هذه الاسلحة المحظورة». والولايات المتحدة تسعى للاطاحة بصدام حسين الذي تتهمه بتطوير اسلحة الدمار الشامل. واعتبر خاتمي ان الشعب العراقي سيكون الضحية الرئيسية لضربة اميركية ضد العراق. من جهة ثانية أكد الدكتور ناجى صبرى وزير خارجية العراق حرص بلاده على تعزيز التعاون مع ايران خدمة لمصلحة الشعبين الجارين. وأشار صبرى خلال لقائه الليلة قبل الماضية مع الوفد الايرانى الذى يزور بغداد حاليا برئاسة على اغا محمدى مستشار الرئيس محمد خاتمى للشئون الاعلامية ورئيس اللجنة الاقتصادية للمجلس الوطنى الاعلى الى سعى العراق الجاد لترسيخ علاقة حسن الجوار مع ايران على أساس حل المشاكل المعلقة والاحترام المتبادل والتعاون الثقافى وعدم التدخل فى الشئون الداخلية وجرى خلال اللقاء استعراض تطور العلاقات الثنائية بين البلدين. ويسعى البلدان الى تطبيع العلاقات بينهما التى مازالت متوترة الى حد ما بسبب عدم اغلاق ملفات الحرب الانسانية التى تضم قضايا الاسرى والمفقودين بالاضافة الى الشكوك المتبادلة فى الجانب الامنى. أ. ش. أ ـ أ. ف. ب