السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 وصف عزام الاحمد وزير الاشغال الفلسطيني العلاقات العربية الرسمية مع الرئيس الفلسطيني بأنها علاقات «شبه مقاطعة» وقال: إن هذه المقاطعة مستمرة للاخ أبو عمار منذ عدة اشهر وكأنهم ينفذوا شعار شارون ان عرفات لم يعد ذا صلة. وقال الاحمد في تصريحات خص بها «البيان» ان شارون مستمر في برنامجه، فالمفاوضات متوقفة، في مقابل محاولة شل شرعية القيادة الفلسطينية على مختلف المستويات الرسمية، مستغلا ـ أي شارون ـ الموقف الاميركي القذر والتردد والصمت العربي والدولي تجاه ما يحدث للقيادة الفلسطينية المنتخبة، إلا انه عاد وأكد أن الجماهير الفلسطينية ليست كأي جماهير فهي تستطيع أن تقول للمحتل لا، وتقف في وجهه مهما كانت الخسائر والتضحيات. وأكد المسئول الفلسطيني أن لشارون برنامجاً واضحاً بدأ بتنفيذه منذ اليوم الأول لوصوله إلى سدة السلطة في إسرائيل، ويهدف إلى تجميد عملية المفاوضات بشكل كامل، وتوظيف ما تبقى من لقاءات مع مسئولي السلطة من اجل توجيه ضربة قاضية لها من خلال تصعيد الاعمال الوحشية في مواجهة الانتفاضة والشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية. وأضاف الاحمد إن هذا الهدف ترجمته حكومة الإرهاب الإسرائيلي عبر سياسة تدمير المؤسسات الأمنية الفلسطينية إلى أن وصل إلى الوضع الراهن، حيث لم يبق هناك مقر أمني واحد في جميع مناطق الضفة الغربية سواء مقرات الشرطة أو الأمن الوقائي أو مقرات المخابرات، مشيرا إلى عجز الاجهزة والمؤسسات الفلسطينية بالكامل عن القيام بواجبها في جميع مناطق الضفة الغربية بسبب الخسائر البالغة التي حلت بها، هذا بالإضافة إلى تضييق الخناق على مقر الرئيس عرفات. وأوضح الوزير الفلسطيني أن «الاحتلال الدائم» هو شعار شارون، مؤكدا بأن التردد والجمود والتخاذل العربي في مواجهة هذه السياسة الاسرائيلية أولا والاميركية ثانيا ساهم في مضي الحكومة الإسرائيلية في برنامجها. عمان ـ لقمان اسكندر: