الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 يحمل كتاب «فلسطين.. الانتفاضة المجيدة» سجلا حافلا بما يثير الحزن والغضب والثورة. في مقدمة المجلد الصقيل غلاف وصفحات والصادر عن مجلة «تاريخ العرب والعالم» البيروتية يختصر الصحافي الباحث والوزير اللبناني السابق فاروق البربير رئيس تحرير المجلة كثيرا مما و رد فيه. وتحت عنوان «رسالة بدم الاطفال .. لمن يقرأ» يقول البربير في المقدمة «شيء مهين ان تستمر الانتفاضة يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة والعالم العربي بمعظم انظمته هاديء ومسالم وغارق في غيبوبته... الاف المقاومين سقطوا وعشرات الجرحى ومئات المنازل هدمت وحملة اغتيالات المناضلين مستمرة. بركان متفجر كله فخر واباء وشرف وتضحية واكثرية العرب كانت تتابع مباريات بطولة العالم في كرة القدم». قسم كبير من الكتاب اي نحو 109 صفحات من اصل 224 صفحة خصص ليوميات الانتفاضة الفلسطينية ابتداء من 28 سبتمبر سنة 2000 حتى 28 ابريل من سنة 2002 . وحمل الكتاب مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية الشديدة التعبير عن معاناة الفلسطيني وبطولته خاصة «اطفال الحجارة» وعن الاحداث في الانتفاضة وردات الفعل في فلسطين واسرائيل والعالم. القسم الاخر حمل ابحاثا ومقالات في مجالات وموضوعات متعددة من الحياة والتاريخ الفلسطينيين. وتحت عنوان «الصهيونيون والارهاب .. رواد اوائل» ورد موضوع اعده قسم الابحاث والتوثيق في المجلة. وحمل عنوان فرعي هو «الارهاب ضد اليهود» تفاصيل اعمال ارهابية ارتكبها يهود ضد يهود اخرين ابتداء من اغتيال الدكتور يسرائيل يعقوب دي هان بتهمة الخيانة في يونيو 1924 وصولا الى اغتيال رئيس حكومة اسرائيل اسحق رابين في نوفمبر سنة 1995. وتحت عنوان اخر هو «السجل الدامي.. المجازر التي ارتكبها الصهيونيون في فلسطين وفي البلدان العربية المحيطة بها» وردت تواريخ واعداد القتلى في 34 «مجزرة»كانت اولاها عملية فندق الملك داود في القدس في 22 يوليو 1946 والتي ادت الى 91 قتيلا واخرها مجزرة مخيم جنين في فلسطين في مايو من السنة الحالية والتي ادت الى «مئات من القتلى». وبين هذه الاسماء «اللد» حيث سقط 500 قتيل ودير ياسين التي قتل فيها 254 شخصا . وحمل المجلد الانيق مقالا كان الكاتب الاسرائيلي يوري افنيري قد كتبه وعنوانه «في جنين اسسنا فلسطين» في اشارة الى مجزرة جنين. وقال افنيري «غداة انعقاد المؤتمر الصهيوني الاول في مدينة بال «السويسرية» قبل 105 سنوات سجل بنيامين زئيف هيرتسل في يومياته.. في بال اسست دولة اليهود. رويترز
