الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 اذعن بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلي مجدداً لارييل شارون وتراجع عن تهديداته بالتصويت ضد ميزانية الاخير التقشفية وبالتالي استبعد احتمال انسحاب حزبه من حكومة الإرهاب. وفي النقاشات الداخلية في مكتبه قال بن اليعازر هذا الاسبوع بحسب «معاريف» ان حزب العمل لا يستطيع ان يتحمل مسئولية انهيار الاقتصاد الا اذا لم يتمكن من تمرير الميزانية في الكنيست. وقال بن اليعازر فقط الشخص المجنون والحزب المجنون هو الذي يترك الحكومة عشية الحرب مع العراق، وفي الوضع الاقتصادي الحساس جدا، في الوقت الذي يقول لنا الاقتصاديون الكبار انه يجب التصويت على الميزانية. واعرب بن اليعازر عن تفاؤله بشأن نجاح الاتصالات بين ممثلي حزب العمل ووزير المالية سيلفان شالوم، رغم انه توجد في حزب العمل خلافات في الرأي بين الامين العام اوفير بينس الذي يترأس طاقم المفاوضات مع وزارة المالية واعضاء آخرين في الحزب من مقربي بن اليعازر. وقال وزير الحربية الاسرائيلي انه يؤمن بامكانية اجراء تعديلات في اطار الميزانية خاصة في بند الجليل والنقب وكذلك في الاجراءات المفروضة على الفئات الضعيفة. وكان لقاء عقب بين وزير المالية وكبار في وزارته وبين وفد حزب العمل برئاسة بينس في موضوع الميزانية لعام 2003 ووصف اللقاء من قبل جزء من مشاركيها بأنه متوتر. ودعا شالوم وفد حزب العمل الى «ابداء المسئولية الوطنية ودعم الميزانية في الكنيست كما صودق عليها قبل اكثر من شهر بالقراءة الاولى». وينوي شالوم وضع الميزانية على طاولة الكنيست في 14 اكتوبر مع بداية الدورة الشتوية للكنيست وتقديمها للتصويت غداة اليوم. القدس ـ «البيان»: