الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 طالب بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق بابعاد ياسر عرفات رئيس فلسطين والقضاء على فصائل المقاومة واقامة عازل بري مع المناطق الفلسطينية وقال ان واشنطن لن تعترض على ابعاد عرفات رغم امكانيات اطلاقها تصريحات مضادة لدواعي التحالف لضرب العراق. ورد ذلك في مقال نشره نتانياهو امس في صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية هاجم خلاله ابراهام ميتسناع رئيس بلدية حيفا والمرشح لزعامة حزب العمل الذي كان وصف مواقفه بعدم المسئولية. وقال نتانياهو في مقاله: في مقالة نشرها في هذه الصفحة في 23 سبتمبر تجاهل ميتسناع سؤال كيف نعيد الأمن لمواطني اسرائيل؟ وبدل ذلك فضل مهاجمتي على «عدم المسئولية» بسبب اقتراحي بابعاد عرفات. وحسب ميتسناع فان ابعاد عرفات «سيجر اسرائيل إلى هوة سحيقة من الاستنكارات التي لا حصر لها، من كل الاوساط الدولية. وانا اجيز لنفسي ان ادعو الى طرد عرفات فقط لانه «لايتحمل أي مسئولية سياسية أو عامة». واضاف ان رأيي بطرد عرفات لا ينبع من «عدم المسئولية» بل من الفهم البسيط انه من اجل هزم الارهاب يجب ردع او القضاء على الانظمة التي تقف وراءه. هكذا فعلت كرئيس حكومة، وهكذا تفعل الولايات المتحدة اليوم، وهكذا يجب ان تفعل الحكومة الحالية، لان المسئولية الاولى والعليا لكل حكومة هي توفير الأمن لمواطنيها. لذلك ادعو منذ وقت طويل إلى تنفيذ ثلاث خطوات، فقط الدمج بينها يمكن ان يؤدي إلى تقليص كبير للإرهاب. الاولى هي حل سلطة الإرهاب الفلسطينية وطرد عرفات، والثانية القضاء على البنية الإرهابية في مناطق السلطة، والثالثة هي اقامة فاصل بري يصعب التسلل إلى مستوطناتنا. القدس ـ «البيان»: