الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 تصر الامبراطورية الاميركية «روما الجديدة» على ان تملي اجندتها على العالم وتمارس سياسة الاقناع بالقوة وفرض الامر الواقع لذا فقد شرعت في دق طبول الحرب وبدأت تهييء المجتمع الدولي والمنطقة للحرب المقبلة التي ستكون ساحتها العراق بهدف اسقاط النظام والسيطرة على ثروات العراق وبسط النفوذ على المنطقة عموما بهدف اجراء جراحة جيو سياسية تعيد من خلالها ترتيب الاوضاع بما يحمي الكيان الصهيوني واضعاف النظام الاقليمي العربي. قضية المفتشين التي جعلتها واشنطن قميص عثمان هي الهدف الظاهري في اللعبة ولكنها تخفي اهدافها الحقيقية ورغبتها في الهيمنة، ورغم موافقة الحكومة العراقية على عودة المفتشين دون شروط الا ان اميركا تصر على التصعيد واستفزاز العراق بغية الحصول على مبررات الحرب امام المجتمع الدولي. نص الرسالة العراقية بالموافقة على عودة المفتشين السيد الامين العام .. انه لمن دواعي سروري ان اشير الى سلسلة المناقشات التي اجريت بين سيادتكم وحكومة الجمهورية العراقية بشأن موضوع تطبيق قرارات مجلس الامن حول مسألة العراق، في نيويورك في السابع من مارس والثاني من مايو وفي فيينا في الرابع من يوليو 2002، وكذلك المناقشات التي اجريت في مكتبكم في نيويورك في 14 و15 سبتمبر 2002، بمشاركة الامين العام لجامعة الدول العربية، ويسعدني ان ابلغكم قرار حكومة جمهورية العراق السماح بعودة مفتشي الامم المتحدة في نزع السلاح الى العراق بدون شروط. وقد استجابت حكومة جمهورية العراق في هذا القرار لدعوتكم ودعوة الامين العام لجامعة الدول العربية ودعوات الدول العربية والاسلامية والدول الاخرى الصديقة. ان حكومة جمهورية العراق اتخذت قرارها المتعلق بعودة المفتشين على اساس رغبتها في تطبيق قرارات مجلس الامن وازالة كل الشكوك في امتلاك العراق اسلحة دمار شمال. ويستند هذا القرار ايضا الى اعلانكم في الجمعية العامة في 12 سبتمبر الذي يفيد بأن قرار حكومة الجمهورية العراقية هذا هو الخطوة الاولى الضرورية للتأكيد على أن العراق لم يعد يمتلك اسلحة دمار شامل وكذلك باتجاه حل شامل يتضمن رفع العقوبات المفروضة على العراق والتطبيق المناسب للبنود الاخرى للقرارات ذات الصلة، بما فيها القرار 687 (الصادر في 1991) وبهذا الهدف، فان حكومة جمهورية العراق على استعداد لمناقشة الترتيبات العملية الضرورية للاستئناف الفوري لعمليات التفتيش. وفي هذا الاطار تكرر حكومة جمهورية العراق اهمية تعهد جميع الدول الاعضاء في مجلس الامن باحترام سيادة ووحدة اراضي العراق واستقلاله السياسي، كما هو منصوص عليه في القرارات المختصة لمجلس الامن والبند الثاني من ميثاق الامم المتحدة. ولا يسعني سوى أن اشكركم على توزيع هذه الرسالة على اعضاء مجلس الامن، وتفضلوا، السيد الأمين العام بقبول فائق الاحترام. ناجي صبري، وزير خارجية جمهورية العراق الاسلحة العراقية المدمرة منذ بدء التفتيش فيما يلي قائمة بالاسلحة الكيماوية والبيولوجية والمواد النووية والصواريخ التي تم تدميرها او مصادرتها او التي صنفت انها غير ضارة في العراق من مفتشي الاسلحة الدوليين عقب انتهاء حرب الخليج الثانية مطلع 1991. وتعكس الارقام الموقف 1999 كما تضمنه تقرير اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة «يونسكوم» التي اشرفت على عمليات التفتيش وحتى مغادرتها في نهاية 1998 وتم ابدال «يونسكوم» بعد ذلك بلجنة المراقبة والتحقق والتفتيش «انموفيك» التي ستشرف على عمليات التفتيس المرتقبة. وخلال فترة التفتيش واجهت «يونسكوم» مشكلات في التحقق من المزاعم العراقية الخاصة بان العراق دمر بنفسه او استعمل او فقد كميات من الاسلحة بما فيها 50 صاروخا تقليديا واسلحة كيماوية و500 قنبلة من طراز آر ـ 400 و550 قذيفة مدفعية محشوة بغاز الخردل والاسلحة التي تم تدميرها من 1991 حتى 1998 هي: ـ منشأة رئيسية لانتاج وتطوير الاسلحة الكيماوية. ـ اكثر من 600 طن من المواد الكيماوية المعدة للاستخدام في الاسلحة واخرى معبأة. ـ نحو اربعة الاف طن من المواد الكيماوية التي تدخل في المكونات. 980 قطعة من اجهزة الانتاج. ـ 22 طنا من العناصر المكونة لبيئة نمو لانتاج اسلحة بيولوجية بما فيها الجمرة الخبيثة. ـ المنشأة العراقية الرئيسية لانتاج الاسلحة البيولوجية. ـ 60 قطعة من الاجهزة المستخدمة في الانتاج. ـ كل المواد النووية التي يمكن استخدامها في الاسلحة. وخلصت «يونسكوم» الى ان البرنامج النووي العراقي تم تمويله جيدا، لكنه لم ينجح في تحقيق اهدافه في الحصول على ترسانة من الاسلحة النووية الصغيرة وتمت مصادرة او تدمير المكونات التي يمكن استخدامها في تصنيع اسلحة بحلول نهاية 1992. 817 صاروخا من اصل 819 صاروخ سكود، معدل ليحمل اسلحة دمار شامل (طراز الحسين). كل منصات الاطلاق المتحركة لصواريخ الحسين. 56 موقعا لمنصات الاطلاق الثابتة. 73 الى 75 رأسا كيماويا وبيولوجيا لصواريخ الحسين القادرة على العمل وعددها 75 صاروخا. 163 رأسا تقليديا من 210 رؤوس حربية اعلن العراق عن وجودها عند بدء عمليات التفتيش. نقاط الخلاف بين اعضاء مجلس الامن كرر الاعضاء الخمسة دائمو العضوية في مجلس الامن الدولي القول انهم يرغبون بعودة مفتشي المنظمة الدولية الى العراق لكن طرق هذه العودة وغير ذلك من مظاهر السياسة العراقية حيال الاسرة الدولية كانت ولاتزال بحاجة للمناقشة. وقد برزت هذه الفوارق بوضوح عندما امتنعت الصين وروسيا وفرنسا عن التصويت على القرار رقم 1284 الذي اعتمد في ديسمبر 1999 وينص على تنظيم نظام تفتيش الترسانات المحتملة في العراق ويتضمن الية لرفع الحصار. كما امتنعت ماليزيا التي كانت عضوا في المجلس انذاك عن التصويت، وينص القرار 1284 انه اذا ما تعاونت بغداد كليا مع مفتشي نزع الاسلحة فإن مجلس الامن سيعلق الحصار الاقتصادي المفروض على العراق منذ 1990 على مراحل من 120 يوما قابلة لتجديد. والغى القرار اللجنة الدولية الخاصة لنزع اسلحة العراق «انسكوم» واقام بدلا منها آلية جديدة لنزع السلاح هي لجنة الاشراف والتحقيق والتفتيش التابعة للامم المتحدة «انموفيك». وفي تلك الاثناء اعتبرت كل من فرنسا والصين وروسيا ان آلية تعليق العقوبات تفتقر الى الوضوح ولا تتمتع بمفعول تحفيزي على العراق وطالبت هذه الدول الثلاث عندئذ ان يتوضح للعراق ما ينبغي عليه القيام به لتلبية مطالب الامم المتحدة في مجال نزع السلاح ومتى سيتم رفع العقوبات ومن سيقوم بالرقابة على نفطه خلال فترات تعليق العقوبات. وفي الاطار الحالي للقرار رقم 986 بامكان العراق ان يصدر كميات من نفطه للتزود في المقابل بمواد غذائية واساسية وادوية لكن العائدات تخضع لادارة لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة. واليوم باتت الخلافات حول القرار 1284 اقل بروزا لان فرنسا خصوصا وافقت عليه كاطار مرجعي لبعثة المفتشين.. لكن الولايات المتحدة عبرت عن رغبتها برؤية هذا القرار اكثر تعزيزا فيما يعارض ذلك الاعضاء الآخرون الدائمو العضوية في مجلس الامن. وقرار «النفط مقابل الغذاء» عرضة هو الآخر لخلافات داخل مجلس الامن.. فقد جمدت الولايات المتحدة وبريطانيا مستوردات بقيمة خمسة مليارات دولار لانهما تعتبران انها قد تكون ذات استخدام عسكري وأصرت الدول الاعضاء الثلاث الاخرى الدائمة العضوية على ان يمتلك العراق تجهيزات للمحافظة على قطاعه النفطي في حالة جيدة، لكنها فشلت في تحقيق رغبتها المتمثلة بالموافقة على استثمارات اجنبية في العراق. وعلى العكس من ذلك اجمع المجلس في مايو عندما اعتمد القرار 1409 الذي يستبدل نظام مراقبة مستوردات العراق بلائحة منتجات او مواد يمكن ان تكون ذات استخدام عسكري. لكن وعلى الرغم من الامل بالافراج عن كل العقود المعلقة قريبا فإن اكثر من اربعة مليارات دولار لاتزال مجمدة من قبل لجنة العقوبات. مشروع ضرب العراق الذي قدمه بوش للكونغرس يختصر مشروع القرار الذي رفعه البيت الابيض الى الكونغرس طالبا منه السماح باستخدام القوة اذا اقتضى الامر، بفقرة عملية، واحدة تسبقها 16 فقرة من الحيثيات. وفي الفقرة العملية اعلن البيت الابيض «يسمح للرئيس باستخدام جميع الوسائل المناسبة بما فيها القوة لفرض احترام قرارات الامم المتحدة المذكورة سابقا، للدفاع عن مصالح الامن القومي للولايات المتحدة ضد التهديد العراقي واقامة السلام الدولي والأمن الدولي في المنطقة». ويبرر البيت الابيض هذا الطلب بسلسلة من الحيثيات تذكر على صفحتين انتهاكات العراق لقرارات مجلس الامن الدولي منذ عشر سنوات. وكتب البيت الابيض ان «العراق لا يزال يخالف بشكل غير مقبول التزاماته الدولية بمواصلة امتلاكه وتطويره اسلحة بيولوجية وكيميائية مهمة وبالسعي الحثيث للحصول على اسلحة نووية». وذكر البيت الابيض «ان العراق اظهر قدرته وعزمه على استخدام اسلحة الدمار الشامل ضد دول اخرى وضد شعبه بالذات»، وان نظام بغداد تورط في محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الاب عام 1993. واشار الى وجود عناصر من تنظيم «القاعدة» في العراق وان «هذا التنظيم يتحمل مسئولية الهجمات على الولايات المتحدة ومنها اعتداءات 11 سبتمبر 2001» كما ذكر ان نظام بغداد «يواصل مساعدة وايواء منظمات ارهابية دولية اخرى بعضها يهدد حياة وأمن الرعايا الاميركيين». ويحذر البيت الابيض ايضا من «المخاطر الجدية» التي يمكن ان تنتج اثر اقدام العراق على هجوم مفاجئ ضد الولايات المتحدة بأسلحة دمار شامل او بوضع هذا السلاح تحت تصرف ارهابيين دوليين لتنفيذ هذه العمليات. واعلن البيت الابيض في الحيثيات «ان هجوما كهذا يتسبب باضرار في غاية الخطورة لاميركا ومواطنيها ويبرر استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة بهدف الدفاع عن النفس». سيناريو حرب العراق تعكف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حاليا على وضع التصور النهائي لسيناريو حرب محتملة ضد العراق. ويرتكز السيناريو- الذي لم يكتمل في صورته النهائية بعد - على شن حرب خاطفة وشاملة تستهدف مراكز القوة في نظام حكم الرئيس العراقي صدام حسين متمثلة في أسلحة الدمار الشامل، وقوات الحرس الجمهوري، والقصور الرئاسية. وذكر أن الهدف الرئيسي من الحرب الخاطفة الأميركية ضد العراق - والتي يحتمل أن تكون في الشتاء المقبل ـ تتمثل في تحييد أسلحة الدمار الشامل العراقية، ونزع قدراته العسكرية، على أن تتم المهمة خلال أيام وليس أسابيع. ووفقا لمحللين عسكريين أميركيين ، فإن القوات الأميركية لن تستطيع تكرار سيناريو حرب الخليج الثانية التي قامت خلالها بقصف العراق على مدى 38 يوما أعقبها هجوم بري لمدة أربعة ايام. ولن تستطيع القوات الأميركية أيضا التمركز في مواقع بتجمعات كبيرة تخوفا من هجوم بأسلحة الدمار الشامل. ومن المتوقع أن يبدا سيناريو الحرب الأميركية ضد العراق بضرية مكثفة وشاملة تُستخدم فيها كافة أنواع القذائف والصواريخ دقيقة التوجيه، ويتزامن معها تنفيذ مهام سرية، وشن حرب نفسية. والهدف من الهجوم الشامل ليس تحييد الدفاع الجوي العراقي، بل تشويش ومنع جنرالات صدام حسين من تنفيذ أوامره باستخدام أسلحة الدمار الشامل. ويتوقع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي أن يستخدم صدام حسين أسلحة الدمار الشامل في مواجهة الهجوم الأميركي نظرا لأنه ليس ما لديه ما يخسره. والإستراتيجية الأميركية التي يرتكز عليها وضع سيناريو الحرب هي أن صدام وظهره للحائط يمكن أن يستخدم الجراثيم القاتلة وغازات الأعصاب. وكان الكونجرس الأميركي قد وافق على استراتيجية جديدة للأمن القومي الأميركي ترتكز على توجيه «ضربات وقائية ضد الجماعات الإرهابية، والدول العدوانية التي تمتلك أو تحاول تطوير أسلحة للدمار الشامل». الجدير بالذكر ان مصادر دبلوماسية اميركية واوروبية وثيقة الاطلاع اكدت ان الادارة الاميركية تواصل استعداداتها العسكرية المعلنة وغير المعلنة في وقت واحد مع بذل الجهود الدبلوماسية لاصدار قرار جديد من مجلس الامن حازم ومتشدد وملزم للعراق بحيث تكون للاميركيين قوة حربية ضاربة كبيرة في منطقة الخليج وما يجاورها في منتصف نوفمبر جاهزة للتحرك ضد العراق في أي وقت. واوضحت المصادر ان هذه القوة الاميركية الضاربة ستضم في المرحلة الاولى بين ستين وسبعين الف جندي اميركي واكثر من 400 طائرة حربية مقاتلة واكثر من مئة مروحية حربية ودبابات ومدرعات وقطع مدفعية ثقيلة وسبع حاملات طائرات وسفن نقل وامدادات تضاف اليها قاذفات القنابل «بي 52» التي ستنطلق من اميركا لضرب العراق لدى بدء الحرب. وينضم الى هذه القوة الاميركية عدة الاف من الجنود البريطانيين تدعمهم مقاتلات ومروحيات وسفن حربية وحاملتا طائرات بريطانيتان. واضاف انه في منتصف نوفمبر المقبل ستكون هذه القوة الحربية الضاربة جاهزة لتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد العراق قبل نهاية هذا العام سواء أكانت هذه العملية دولية ونتيجة قرار صادر عن مجلس الامن ام عملية اميركية. وقالت المصادر الاوروبية والاميركية ان ادارة بوش شددت خلال اتصالاتها مع حلفائها على ان أية عملية عسكرية ضد العراق ولو كانت دولية يجب ان تنفذ تحت اشراف قيادة اميركية وعلى أساس مجموعة من الخطط تضعها واشنطن وتتشاور بشأنها مع الدول الاخرى المشاركة في العملية في الوقت الملائم. تفاصيل الأسلحة المتوقع استخدامها ضد العراق نشرت صحيفة «يديعوت آحرونوت» الاسرائيلية نقلا عن «نيويورك تايمز» و«بيو اس آي تودي» الاميركيتين تقريرا مفصلا عن آلة الحرب المتوقع ان تستخدمها الولايات المتحدة ضد العراق. وفيما يلي النص الحرفي للتقرير. ـ قصف جوي قاذفات من طراز «بي2» مزودة بقنابل موجهة من القمر الصناعي بوزن 910 كغم ستبدأ بالهجوم. الهدف: تدمير مقر القيادة والسيطرة. شل الدفاع الجوي. وضرب شبكات الاتصالات. ـ معركة برية: عشرات آلاف المظليين والجنود المتواجدين في منطقة الخليج سيهاجمون العراق في هجوم برى الهدف: عزل صدام حسين عن السيطرة على اغلبية مناطق الدولة. ـ قوات خاصة: سلاح المشاة وقوات خاصة ستقوم بتدمير مواقع انتاج وتخزين السلاح البيولوجي والكيماوي. الهدف الفصل الذي بين الحرس الجمهوري والجيش العراقي. الافتراض: الجيش العراقي سيوافق على التمرد على صدام بعد عدة ايام. ـ سلاح الجو: طائرات حربية ستقوم بقصف اهداف من الجو ومن بينها مواقع الاطلاق لصواريخ «سكاد» الجزء الاساسي من القوات الجوية سيتجمع في قاعدة «انجرليلك» التركية. ـ سلاح البحرية: حاملة الطائرات «جورج واشنطن» موجودة الآن في الخليج وعلى متنها عشرات الطائرات الهجومية و5500 جندي. وحاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» وعلى متنها 75 طائرة تشق طريقها للخليج مع 12 سفينة حربية اخرى. ـ طائرات «اف 18»: طائرة حربية ذات محركين واكثر تطورا من «اف 14» وقادرة على استخدام اسلحة دقيقة ومتنوعة. طولها 17 مترا وامتداد اجنحتها 12 مترا. وهذه الطائرات ذات مدى طيران اقصى يزيد على ألفين كيلومتر، وسراعة تحليقها القصوى 1.8 ماخ (ضعفي سرعة الصوت). ـ طائرات «اف 16»: طائرة احادية المحرك من انتاج شركة «لوكهيد مارتن». طولها 15 مترا، وامتداد جناحيها 15 مترا. هذه الطائرة قادرة على التحليق بسرعة تزيد على اثنين ماخ. وارتفاعها الاقصى اكثر من 15 كيلومترا. ومدى طيرانها الاقصى 4 آلاف كيلومتر. وقطر تحركها خلال العمل الميداني يبلغ 950 كيلومترا. ـ طائرات «اف 15»: هذه هي الطائرة التي تتصدر سلاح الجو الاميركي. ومخصصة بالاساس لاعتراض الطائرات المعادية، طولها 20 مترا وامتداد جناحيها 13 مترا. وبمساعدة محركيهاالقويين يمكنها ان تصل بسرعة 2.5 ماخ (2.5 ضعف سرعة الصوت). هذه الطائرة قادرة ايضا على التحليق بارتفاع اقصى يبلغ 20 كيلومترا وحمل اسلحة متنوعة. ـ طائرات «اف 14»: طائرة قتالية من مقعدين. قديمة نسبيا وقابلة للتزود بأسلحة متنوعة بما في ذلك الصواريخ والقذائف المضادة للأهداف الارضية. مدى طيرانها 4 آلاف كم، وبالامكان تزويدها بالوقود جوا. وسرعتها القصوى تزيد على 2 ماخ (ضعفي سرعة الصوت). ـ طائرات «اف17» طائرة الهجوم المراوغة، وكانت اول الطائرات التي هاجمت العراق في عام 1991. الطائرة تملصت في حينه من اجهزة الرادار ودمرت اهدافا مهمة في العراق. وهي مزودة بطنين من القذائف المخزنة في جسم الطائرة حتى لا يمس بشكلها الخاص والذي يساعدها على التملص. طولها 20 مترا وامتداد جناحيها 13 مترا. ـ طائرات «بي 2» وهي قاذفة استراتيجية مزدوجة الصوت ومعروفة باسم «الجناح الطائر» بسبب شكلها المميز، هذه الطائرة قادرة على التحليق لمدى 21 ألف كيلومتر وحمل اسلحة متنوعة في داخلها بوزن 23 طنا، طولها 21 مترا. ـ طائرات «بي 52» وهي القاذفة الاميركية الاقدم والتي تحلق في الاجواء منذ الخمسينيات الطائرة تعمل بثمانية محركات طولها 48 مترا وامتداد جناحيها 56مترا، ومدى طيرانها 12 ألف كم وهي قادرة على حمل اسلحة بوزن 27 طنا بما في ذلك صواريخ موجهة تلفزيونيا من طراز «بوباي» من انتاج رفائيل وصواريخ جوالة. ـ طائرات فردتور: طائرة بدون طيار للتجسس. وخلال حرب افغانستان تم تزويدها بصواريخ مضادة للدبابات، طولها 8.2 أمتار وذات اجنحة تمتد لـ 15 مترا. تحليقها الاقصى في الجو هو 8 كيلومترات ومدى طيرانها 400 كم. الطائرة تتجول بسرعة 120 كم في الساعة وهي قادرة على المكوث في الجو لمدة اربعين ساعة. ـ القوات الخاصة: هذه القوات ستركز جهودها على اكتشاف الاهداف وجمع المعلومات التكتيكية بوسائل محكمة. مقاتلو الكوماندو الافضل في العالم يرسلون الى ارض العدو بواسطة مروحيات او طائرة هيركوليس. لديهم اسلحة خاصة وأقمار صناعية للاتصالات الامر الذي يوفر لهم اتصالات مباشرة من كل نقطة في العالم. ـ صاروخ «التوماهوك» وهو الصاروخ الاميركي الجوال الاكثر شهرة، ويطلق من السفن والطائرات والغواصات. وبعد اطلاقه من قاعدته يبدأ محركه الخاص بالعمل الامر الذي يوصله الى مسافة ألفين و500 متر. طوله 6.5 مترات ووزنه العام ألف و200كغم. ـ 28 - 27 GBU: وهي قذيفة مخصصة لتدمير المخابيء في باطن الارض، وزنها 2.5 طن وتحتوي على 400 كغم من المواد الناسفة. وبعض المصادر تقول ان اميركا تملك قذيفة مشابهة ذات رأس نووي، ولكن استخدامها مسألة مستبعدة. ـ حجم القوات: هناك حوالي 30 ألف جندي اميركي في الخليج العربي الآن. وبناء على التقديرات هناك 120 ألف جندي آخر يشقون طريقهم للمنطقة الآن. إعداد: مركز المعلومات للدراسات والبحوث