الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 زعم ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي أمس في مقابلة ان الفلسطينيين يسعون الى تكثيف هجماتهم مراهنين على ان اسرائيل ستواجه صعوبة اكثر في الرد مع اقتراب ضربة اميركية محتملة ضد العراق. وقال شارون في المقابلة التي نشرت «جيروزاليم بوست» مقتطفات منها الخميس ان الفلسطينيين يسعون الى «تصعيد الهجمات الارهابية قبل اي تدخل اميركي محتمل في العراق». واضاف «انهم يفترضون انه سيكون اكثر صعوبة لاسرائيل الرد على الارهاب مع اقتراب استحقاق هجوم اميركي ضد العراق لانهم يدركون ان اسرائيل لا تريد التسبب بصعوبات للولايات المتحدة». وفسر شارون من جهة اخرى الاسباب التي تقف وراء حصار مقر ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في رام الله المدمر منذ 19 سبتمبر. وقال «لقد درسنا جيدا عمليتنا في رام الله. انها تأتي في اطار استراتيجيتنا الهادفة الى منع تصعيد الارهاب والحد من القدرات العملانية للفلسطينيين». واوضح ان الناشطين اللاجئين في المبنى الاخير الذي لم يهدم من مقر عرفات «هم مجموعة من القتلة واسوأ الارهابيين الموجودين». وتعهدت اسرائيل برفع الحصار عن عرفات شرط ان يسلم عشرين فلسطينيا مطلوبين من بين حوالى 250 شخصا متحصنين معه. وامتنعت الولايات المتحدة الاثنين عن التصويت على القرار 1435 في مجلس الامن الذي يحث اسرائيل على سحب قواتها من المدن الفلسطينية التي اعيد احتلال غالبيتها منذ يونيو 2002 ورفع الحصار عن عرفات «فورا». لكن جورج بوش الرئيس الاميركي ابدى تحفظات على هذا الحصار معتبرا ان «الاعمال التي يقوم بها الاسرائيليون لا تساعد على اقامة وتطوير المؤسسات اللازمة لاقامة دولة فلسطينية». أ. ف. ب