الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 نفى تنظيم القاعدة في بيان نشر امس أن تكون قناة الجزيرة التلفزيونية التي تبث من قطر أو مقدم برنامج «سري للغاية» يسري فودة، مسئولين عن «الاحداث التي حدثت في كراتشي في الايام الماضية» دون أن يذكر بالتحديد اعتقال رمزي ابن الشيبة، أحد أهم المخططين لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. وجاء في بيان للتنظيم في الانترنت أن «ما حدث هو قدر من الله سبحانه وتعالى»، مشيرا في هذا الصدد إلى «الدور الاجرامي الذي تمارسه الحكومة الباكستانية ومسارعتها لارضاء أميركا والغرب على حساب أبناء الامة المخلصين». وأكد التنظيم أن «لقاء يسري فودة مع خالد الشيخ ورمزي ابن الشيبة تم في مايو من العام الحالي وليس في سبتمبر، وتحت ترتيبات أمنية خاصة بالقاعدة». وذكر البيان أن فودة «التزم بجميع العهود والمواثيق التي قطعت عليه وكان أمينا في نقل الاحداث والوقائع التي حصل عليها من جانبنا مع تحفظنا على بعض الفقرات التي وردت فيه». وقال البيان ان «مؤسسة السحاب للانتاج الاعلامي قد قامت بإحداث تغييرات على صوت رمزي بن الشيبة مما يعني أن ما أعلن من أنه قد تم التعرف على صوت ابن الشيبة من خلال مطابقته بالصوت الذي جاء في البرنامج إنما هو محض افتراء». وأضاف أن «قناة الجزيرة وما بثته من برامج وتحليلات ولقاءات تخص القاعدة إنما كانت تعرض الرأي والرأي الاخر في الوقت الذي كان الجميع فيه يعرضون رأيا واحدا هو الرأي الاميركي المفروض». وكانت قناة الجزيرة قد بثت في 15 سبتمبر مقابلة مع رمزي بن الشيبة أكد فيها للمرة الاولى مسئولية تنظيم القاعدة عن هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. وبعد يوم من بث المقابلة التي أجراها فودة أعلنت السلطات الباكستانية عن اعتقال ابن الشيبة في عملية في كراتشي قتل فيها عنصران من القاعدة وأوقف ثمانية آخرون. وأثار الاعلان عن اعتقال ابن الشيبة تساؤلات عما إذا كانت تلك المقابلة قد تسببت في اعتقاله مع أن المقابلة أجريت أساسا في مايو الماضي أي قبل أربعة اشهر من بثها على قناة الجزيرة. د. ب. أ