الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 زار بيل كلينتون الرئيس الاميركي السابق رواندا في اطار جولة في افريقيا لدعم جهود مكافحة مرض نقص المناعة المكتسب «الايدز». وقال كلينتون عقب اجتماع مع حكومة كيجالي انه وافق على محاولة مساعدة رواندا عبر مؤسسة كلينتون التي يرأسها في الحصول على مضادات للفيروسات أرخص ثمنا بالتفاوض مع شركات الادوية في الغرب. وقال للصحفيين في المطار «تطوعت لعمل هذا لان معدل الاصابة «بالايدز» في رواندا بلغ 22 في المئة وهناك حاجة الآن الى خفض هذه النسبة». «لا يمكن تحمل عواقب ترك «الايدز» ينتشر اكثر من ذلك كما هو الحال في بتسوانا أو جنوب افريقيا ... أعتقد أن بلادكم تحقق تقدما اقتصاديا جيد جدا ولديها حكومة جيدة وهي تسير في الاتجاه الصحيح. من المهم جدا الان وقف انتشار الايدز وأتمنى أن أستطيع المساعدة». كانت الامم المتحدة قد قدرت في عام 2000 أن واحدا بين كل تسعة روانديين مصاب بفيروس «اتش اي في» المسبب للايدز أو ما يقرب من 11 في المئة من اجمالي عدد السكان البالغ ثمانية ملايين نسمة. وكانت نسبة المصابين بالايدز 1.6 في المئة في عام 1987 . وفي عام 1998 أصبح كلينتون أول رئيس اميركي يقوم بجولة في افريقيا اثناء ولايته. وشملت جولته الحالية غانا ونيجيريا وسيزور ايضا موزامبيق وجنوب افريقيا. رويترز
