الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 أكد عدد كبير من مديري الفنادق المصرية أن السائح الاسرائيلي يأتي على قائمة السياح المنبوذين لسوء سلوكهم وقذارة ممارستهم العارية وسعيه دائما لترويج المخدرات والاتجار بها فضلا عن اتلافهم لأثاثات الغرف ونهبهم للمتعلقات الخاصة بالفنادق. وأكدت احصائية صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء المصري تزايد عدد السائحين الاسرائيليين الزائرين لمصر خلال شهر أغسطس 2002. كشفت الاحصائية عن عدد السائحين الاسرائيليين خلال الفترة المشار اليها (أغسطس 2002) حيث بلغ عددهم 35 ألفاً و700 سائح اسرائيلي بزيادة بلغت مقدارها 42.6% مقارنة بنفس الشهر من عام 2001. كما أكدت أن السوق الاسرائيلي خلال شهر أغسطس 2002 قد احتل المركز الخامس بين قائمة الدول العشر الأكثر تصديرا للسياحة الى مصر وتفوقت على السوق الليبي والسوق الكويتي اللذين احتلا المركزين السادس والعاشر على التوالي. وأوضحت الاحصائية أن شهر أغسطس 2002 قد شهد تبادلاً بين مواقع كل من ليبيا واسرائيل حيث كانت الأولى في المركز الخامس خلال شهر يوليو 2000 في حين كانت الثانية في المركز السادس وتبادلا المواقع خلال الشهر الماضي. وأشارت الاحصائية الى أن عدد السائحين الاسرائيليين الزائرين لمصر خلال الفترة التراكمية من يناير وحتى أغسطس 2002 كان قد بلغ 109 آلاف و319 سائحا اسرائيليا مؤكدا أن هناك تزايدا مستمرا في اعداد السائحين الاسرائيليين خلال الشهرين الماضيين «يوليو وأغسطس 2002» حيث وصل عدد السائحين الاسرائيليين خلال يوليو 25 ألفاً و296 سائحا اسرائيليا وهو ما يعادل نصف عدد السائحين الزائرين لمصر خلال النصف الأول من العام الحالي ليرتفع الى 35 ألفاً و700 سائح خلال شهر أغسطس 2002 أي ما يعادل ثلث ما تم تحقيقه خلال الشهور الثمانية من العام الحالي، وأن السوق الاسرائيلي قد احتل المركز التاسع بين الأسواق العشرة الأكثر تصديرا للسياحة خلال الفترة التراكمية يناير/ أغسطس 2002 متفوقة على فلسطين في أعداد السائحين الذي وصل الى 100 ألف و219 سائحا فلسطينيا. وقد أرجعت مصادر سياحية هذه الزيادة الكبيرة في السياحة الاسرائيلية الى تخوف عدد كبير منهم من العمليات الاستشهادية في قلب الأراضي المحتلة من قبل الشهداء الفلسطينيين خاصة في مناطق اقامة الاسرائيليين. القاهرة ـ سعيد جمال الدين: