الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 حذر ريتشارد باتلر كبير مفتشي الامم المتحدة السابق عن الاسلحة امس من تورط اسرائيل في حرب مع العراق وتستخدم اسلحتها النووية. وقال باتلر خلال اجتماع لرجال الاعمال في هونغ كونغ انه اذا شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها حربا على العراق قد يصعد صدام حسين الرئيس العراقي الموقف بمهاجمة اسرائيل وقد يفجر ذلك حربا جديدة بين العرب واسرائيل. واضاف باتلر: «رئيس وزراء اسرائيل «ارييل شارون» قال انه لن يسكت وانه سيرد «اذا هاجم العراق اسرائيل». وقال «اكثر ما اخشاه هو انه في اطار هذا السيناريو اذا حدث هذا وتصاعدت الحرب ان تستخدم اسرائيل اسلحتها النووية «اذا حدث هذا سيتغير العالم بصورة لا يمكن تخيلها واخشى ان حدث هذا ان تختفي دولة اسرائيل من الوجود». وصرح باتلر بانه يعتقد ان العالم له كل الحق في اخضاع الرئيس العراقي للقانون بل والاطاحة به من السلطة. ووصف قرار العراق بالسماح بعودة مفتشي الاسلحة الدوليين بانه «تكتيك القصد منه التسويف». وقال باتلر مشيرا الى الرسالة التي بعث بها العراق للامم المتحدة «الرسالة لا تتضمن الشيء الوحيد الذي كان يجب ان تتضمنه وهو ان تضمن انه في حالة عودة المفتشين ان يتمكنوا من اداء مهمتهم دون اي اعاقة». ووجه باتلر ايضا نقدا عنيفا لمجلس الامن وطالبه بالتشدد مع صدام. وقال «انه يواصل انتهاكاته ورفضه السماح بالتيقن من مزاعمهم الخاصة بانهم لا يملكون مثل هذه الاسلحة. ولم يفعل مجلس الامن شيئا حيال هذا». رويترز
