الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 صرحت ناشطة فرنسية ان الفلسطينيين المحاصرين منذ الخميس الماضي في مقر ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في رام الله بدأوا يعانون من امراض ناجمة عن سوء التغذية ومجال الحركة الضيق. وقالت كلود ليوستيك لوكالة فرانس برس مساء الاربعاء ان «المجال الحيوي لهؤلاء ضيق جدا ووفق حساباتنا يتحرك كل منهم في مساحة لا تزيد على متر مربع واحد». واوضحت ليوستيك انه على اتصال هاتفي مستمر مع المحاصرين الذين يبلغ عددهم حوالي 2250 شخصا، وامضت اسابيع عدة مع عرفات خلال حصار فرضه الجيش الاسرائيلي سابقا. وقالت ان «هناك مرضى يعانون من مشاكل تنفسية وآلام في البطن وأن هناك اشخاصا يعانون من امراض مزمنة والطبيب مشغول جدا». وتابعت ان المحاصرين «لا يملكون الا القليل من المياه والمواد الغذائية ولا يعرفون متى سيسمح الجيش بتسليمهم الشحنة المقبلة وعليهم تحديد استهلاكهم من المياه والاطعمة حسب الظروف». واكدت هذه الناشطة الفرنسية ان ايا من المحاصرين لم يعبر عن رغبته في الخروج مع ان معظمهم ليسوا معرضين لاي مشكلة «لان اسرائيل تطالب بعدد قليل منهم ولا تريد اكثر من عشرين شخصا». ورأت انه «من الممكن ان ينتهي الامر ببعضهم وخصوصا المدنيين الذين لا يخضعون لنظام اعضاء اجهزة الامن بالانهيار». وكانت ليوستيك ترد على اسئلة وكالة فرانس برس خلال تظاهرة دعم لعرفات شارك فيها حوالي 500 شخص. أ. ف. ب
