الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 علق عوزي لنداو وزير الامن الداخلي الاسرائيلي المتطرف على اغلاق مكاتب سري نسيبة مسئول ملف القدس في منظمة التحرير في الشطر الشرقي من المدينة المقدسة بالقول لصحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية «عندما تصادفك افعى صغيرة فاسحق رأسها قبل ان تكبر وتصبح افعى كبيرة». وكانت الشرطة الإسرائيلية اغلقت، بأمر أصدره عوزي لنداو وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي، مكاتب الدكتور سري نسيبة وذلك للمرة الثانية خلال شهرين. فبعد أن اغلقت مكاتب نسيبة المرة الأولى في حرم جامعة القدس التي يرأسها بدعوى أنها تستغل للقيام بنشاطات سياسية بتنسيق مع السلطة الفلسطينية، اغلقت هذه المرة مكاتب نسيبة الكائنة في حي وادي الجوز كان قد فتحها عقب اغلاق مكاتبه في الجامعة. ونشر في أعقاب اغلاق مكاتب نسيبة أن لنداو، أصدر أمراً باغلاق المكاتب ثانية على الرغم من معارضة المستشار القضائي للحكومة، إلياكيم روبنشتاين. وأوضح الوزير لنداو (الأربعاء) أن الأمر ليس كذلك، حيث أن المستشار القضائي لم يعارض أمر الاغلاق بسبب عدم تجميع المواد الكافية لتنفيذ الاغلاق. واستطرد لنداو: «إن المستشار القضائي للحكومة قال إن هناك مواد، لكن في حالات معينة قد يكون من الأفضل الانتظار حتى يتم تجميع مواد أخرى». واضاف أن الشرطة الاسرائيلية وجهاز المخابرات العام (الشاباك) يملكان ما يكفي من المعلومات تثبت أن سري نسيبة يقوم بنشاطات سياسية عبر هذه المكاتب وبذلك يكون قد خرق قوانين السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس. وعلى صعيد آخر، تطرق لنداو خلال زيارته لمركز توزيع الأقنعة الواقية في مدينة رمات غان الى التهديد العراقي قائلاً: «إنني لا أسمع عن دولة في العالم كله جاهزة أكثر من دولة إسرائيل، إن هدف زيارتي هذه هو الوقوف على أن شرطة إسرائيل جاهزة لأي طاريء. أنا مضطر للقول إن كل شيء على ما يرام». القدس ـ «البيان»: