الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 قالت مصادر قضائية إسرائيلية مطلعة إن مقربين من ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي،، بدأوا في البحث عن مرشح يخلف إلياكيم روبينيشتاين المستشار القانوني الحالي للحكومة. وبموجب تقديرات المصادر نفسها، فإن الموضوع متعلق بنتائج التحقيق الذي تجريه الشرطة حالياً في قضية «جمعيات شارون» (اشتباه بأن الجمعيات التي قدمت الأموال لحملة شارون الانتخابية كانت وهمية). ومع أنه من المستبعد أن تطال نتائج التحقيق شارون نفسه، إلا أنها قد تورط نجله، عمري شارون، ورئيس مكتبه، دوف فايسغلاس. ومن المتوقع أن تنتهي تحقيقات الشرطة في هذه القضية خلال الأسابيع القريبة. ونشرت صحيفة «غلوبس» الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء خبراً جاء فيه أن شارون، عرض المنصب على المحامي يعقوب فاينروت الذي يعتبر من مقربيه، ورافع عنه في قضايا عديدة بينها دعوى التشهير التي رفعها شارون ضد صحيفة «هآرتس». وأكد فاينروت في مقابلة إذاعية مع «صوت إسرائيل» أنه تم فعلاً التوجه اليه في الموضوع، الا أن رده كان سلبياً. لكن هذه التصريحات تغيرت كلياً في حديث أدلى به فاينروت لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، حيث أنكر أنه تلقى هذا العرض وقال: «لم أتلق أي عرض كهذا، ولست مرشحاً لتولي أي منصب رسمي». القدس ـ «البيان»: