الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 فيما أكد المدعي العام الأميركي على وجود صلة بين زكريا موسوي المتهم الوحيد في اعتداءات 11 سبتمبر وزياد الجراح أحد منفذي الهجمات المفترضين، قال مكتب القاضي الذي ينظر قضية الأميركيين الستة من أصل يمني والتي تزعم واشنطن انهم أعضاء خلية للقاعدة في نيويورك، ان المحتجزين الستة سيتم ابلاغهم في الثالث من أكتوبر المقبل ما إذا كان سيتم اطلاق سراحهم بكفالة أم سيظلون خلف القضبان انتظاراً لمحاكمتهم. ففي واشنطن أكد المدعي العام الأميركي في قضية زكريا موسوي ان لديه الدليل على وجود صلة بين موسوي الذي يحمل الجنسية الفرنسية وزياد الجراح أحد المنفذين المفترضين لهجمات 11 سبتمبر. وتندرج هذه المعلومات في اطار الجهود التي تبذلها السلطات الاميركية من اجل احالة التسجيلات الصوتية التي جرت في غرف قيادة الطائرات المخطوفة، الى القضاء. واستنادا الى هيئة الاتهام فان موسوي اتصل برقم هاتفي مسجل على بطاقة زيارة لزياد الجراح الارهابي المفترض عثر عليها في بنسلفانيا في المكان الذي تحطمت الطائرة الاميركية التابعة لشركة يونايتد ايرلاينز والتي كانت تقوم بالرحلة رقم 93 بعد شجار بين الخاطفين والركاب. وجاء في وثيقة للمحققين ان «دور الجراح كأحد خاطفي الرحلة 93 هو امر مهم في الادلة التي قدمتها الحكومة عن وجود صلة بين المتهم والمؤامرة». وكانت القاضية ليوني برينكيما المكلفة هذه القضية قد قررت منع اذاعة التسجيلات امام المحكمة معتبرة انها قد تلحق ضررا بالمتهم وليس لها قيمة كبيرة في ملفه. وتأجلت محاكمة موسوي الذي قد يواجه عقوبة الاعدام، الى يناير لاعطائه المزيد من الوقت لاعداد دفاعه. وقد اقر الفرنسي بأنه عضو في القاعدة ولكنه نفى اي مسئولية له في العمليات الانتحارية. وفي نيويورك قال مكتب القاضي الذي ينظر قضية اليمنيين الستة المتهمين بعضوية الخلية النائمة المزعومة للقاعدة في نيويورك ان الثالث من اكتوبر سيحدد مصير هؤلاء، إما باطلاق سراحهم بكفالة أو بقائهم رهن الاحتجاز في انتظار المحاكمة. وقالت لين جيدوتي مساعدة القاضي الأميركي كينيث شرودر الذي اختتم الجمعة الماضي ثلاثة أيام من جلسات الاستماع بشأن الكفالة «سيعرف ذلك ظهر الثالث من اكتوبر». والرجال الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 22 عاماً و29 عاماً من سكان مدينة لاكاوانا قرب بافالو بولاية نيويورك. واتهم الستة بتقديم دعم مادي لشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن وتحملها واشنطن مسئولية هجمات 11 سبتمبر. ولم تربط الحكومة بين المتهمين والهجمات ولكنها تقول انهم تلقوا تدريبات في معسكر الفاروق التابع للقاعدة في أفغانستان قبل أشهر من هجمات سبتمبر. وكالات