الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 حذرت الصين تايوان من انها ستكون اول من يحترق بالنار في حال مواصلة دعمها لطائفة (الفالون غونغ) التي تقوم بأعمال تخريبية وجرائم بشعة ضد الشعب الصيني. وذكرت وكالة الانباء الصينية (شينخوا) نقلا عن بيان صادر عن الحكومة اليصينية انه بعد الرصد المتواصل ثبت ان الاشعة التى يتم توجيهها من قبل افراد طائفة (الفالون غونغ) الى نظام القمر الصناعى الوطنى الصيني (سينو سات) بهدف التشويش عليه وتعطيله مرسلة من احدى المناطق الجبلية الكائنة فى تايبيه عاصمة مقاطعة تايوان. ونفى مسئولو الاتصالات في تايوان الاتهامات الصينية بالتشويش على القمر الصناعي الوطني التابع لبكين. واكد البيان ان اليد السوداء (في اشارة الى تايوان) التي تقف خلف الكواليس وتحرك بل وتحرض اتباع تلك الجماعة وفى مقدمتهم زعيمهم لى هونج تشى المقيم فى الخارج على ارتكاب افعال فاضحة وجرائم بشعة ضد الحقوق المشروعة للشعب الصينى ومصالحه الوطنية العليا تلك اليد ستقطع او ستحرق لا محالة. واوضح ان طائفة الفالون غونغ ارتكبت خلال العام الحالي سلسلة من الاعمال المشينة من ضمنها تخريب العديد من انظمة الاتصالات العامة عمدا عن طريق تشغيل تكنولوجيا متقدمة لقطع شبكة التليفزيون الكابلية بالاضافة الى اجراء مكالمات هاتفية دورية فى ساعات الليل المتأخرة لمضايقة المواطنين واخيرا افتتاح موقع لهم على شبكة الانترنت يسمى (مينغهوى) لاصدار التعليمات والارشادات الى اتباع الطائفة للقيام باعمال تخريبية فى الصين. وحظرت الصين طائفة فالون غونغ عام 1999 باعتبارها تشكل تهديدا للنظام العام والحكم الشيوعى في البلاد. كونا
