الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 أدى إضراب عن العمل للمطالبة بزيادة الاجور إلى إصابة شبكة مترو أنفاق لندن بالشلل التام أمس مما أضطر الركاب للبحث عن وسائل أخرى للانتقال أو العودة إلى منازلهم. وتم عقد الاجتماع الليلة قبل الماضية بين ادارة المواصلات ونقابة السائقين توصل الى طرق مسدودة ما دفع السائقين الى اعلان اضراب لمدة 24 ساعة. وأعلنت هيئة النقل أنه رغم أن الاضراب انتهى الساعة الثامنة مساء أمس، فإنه لن ولم تبذل محاولات لتشغيل الخدمة قبل صباح اليوم. ويذكر أن الاضراب بدأ الساعة الثامنة مساء أمس الأول. شارك في تنظيم الاضراب نقابة عمال النقل البري والبحري والسكك الحديدية ونقابة سائقي القطارات. وبعث زعماء النقابتين أمس الأول بخطابات إلى هيئة آكاس للمصالحة القانونية طالبوا فيها «بالتحري بشكل عاجل» عن إمكانية التحكيم. لكن متحدثا باسم هيئة مترو أنفاق لندن قال «إن هذه الاضرابات لا معنى لها. وأنها لا تتمتع بتأييد الاشخاص المهمين فعلا، وهم عمال المترو الذين أيد ثلثهم فقط هذا الاضراب، ولا الركاب الذين يدفعون لهم أجورهم». ويقدر محلل مالي الخسائر الكلية للاضراب بستين مليون جنيه إسترليني (93 مليون دولار) يوميا عبارة عن خسائر في الايراد وخسائر أخرى. ولكن العديد من الاقتصاديين يتشككون في هذه التقديرات ويشيرون إلى أنه غالبا ما يتم تعويض الوقت الضائع إذا لم يستمر الاضراب لفترة طويلة. ويريد العمال زيادة الاجور كما أنهم يشعرون بالسخط إزاء خطط الحكومة لاشراك القطاع الخاص في إدارة المرفق. وينقل مترو أنفاق لندن نحو ثلاثة ملايين راكب يوميا. د.ب.أ