الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 تبدأ غدا الجمعة الانتخابات التشريعية المغربية لاختيار 325 عضوا لدخول مجلس النواب المغربى الجديد وهى الانتخابات السابعة منذ الاستقلال والاولى فى عهد الملك محمد السادس عاهل المغرب . وتقدم للانتخابات والتى تجرى من بينهم 697 امرأة للمرة الاولى بنظام القائمة النسبية 26 حزبا يمثلهم 5865 مرشحا فيما تقدمت اربع قوائم محلية. وتم ترشيح 253 من الشخصيات السياسية ورؤساء الاحزاب والوزراء والبرلمانيين من بينهم 14 وزيرا حاليا و 7 رؤساء احزاب وستة وزراء سابقين ومعظم اعضاء مجلس النوات فيما قدم نائب بمجلس المستشارين استقالته من المجلس للترشيح لعضوية مجلس النواب . ورشح حزبان فقط قوائم لهما فى جميع الدوائر الانتخابية البالغ عددها 91 دائرة لاختيار 295 نائبا وتخصيص لائحة وطنية لكل حزب من السيدات لاختيار 30 سيدة لعضوية المجلس وتتصدر أحزاب الاتحاد الاشتراكى والاستقلال والتجمع الوطنى للاحرار والحركة الشعبية والعدالة والتنمية الاسلامى المعتدل استطلاعات الرأى ويتوقع الا يحصل أى حزب على اكثر من 20 فى المئة من مقاعد المجلس الامر الذى سيؤدى الى خروج خريطة سياسية واضحة لكثرة الاحزاب لدرجة يستحيل معها تشكيل حكومة منسجمة سياسيا قادرة على تنفيذ برنامج واضح وتكوين ائتلاف واسع هش . وينتقد المراقبون ظاهرة كثرة الاحزاب ويصفوها بأنها غير صحية.. مشيرين إلى ان الانتخابات السابقة شارك فيها 16 حزباً وتشكلت الحكومة من سبعة احزاب فكيف سيكون شكل الحكومة القادمة التي ستفرزها معركة انتخابية يخوضها 26 حزباً. وحول دور المرأة في الانتخابات يفترض ان تنضم الى مجلس النواب بعد الانتخابات التشريعية ثلاثين امرأة وذلك بموجب قانون انتخابى جديد اقر فى يوليو وخصص لائحة خاصة للمرأة وحدد لها «حصة» تقترب من الـ 10 بالمئة من مقاعد البرلمان. وكانت المرأة المغربية ممثلة بنائبتين فقط من اصل 325 فى مجلس النواب الذى انتهت ولايته. ولا يمنع اقرار هذه اللائحة النسائية الوطنية من اختيار نساء في اطار لوائح اخرى تمثل الاحزاب الـ 26 الناشطة في كل من الدوائر الانتخابية الـ 19. ويبلغ عدد المرشحات اللواتي رشحتهن الاحزاب في اطار اللوائح النسائية 697، اي 5% من مجموع المرشحين، الا ان الاحزاب السياسية ادرجت اسماء 47 امرأة اخرى على رأس عدد من اللوائح، وقد تم اختيارهن في ختام نقاشات تقليدية بشأن الترشيحات. وتمثل النساء 49% من أصل 14 مليون ناخب. وغالبية المرشحات من المتعلمات ، وحصلت 64% منهن على شهادة جامعية، و33% على شهادة ثانوية او ابتدائية. ولا تمثل النساء غير المتعلمات الا 3% من مجموع المرشحات. وكانت امرأتان فقط قد تمكنتا من دخول البرلمان فى الانتخابات السابقة وهو ما حمل جمعيات نسائية على تنظيم حملة احتجاج على هذا الوضع وطالبت، مدعومة من عدد من الاحزاب السياسية اليسارية بشكل خاص، بحصة للنساء في المجلس تصل الى 20% من المقاعد. وكالات