الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 تعرض توني بلير رئيس الوزراء البريطاني لموجة معارضة عاصفة من نواب حزبه العمالي خلال التصويت في ختام مناقشات برلمانية حول الموقف من العراق، حيث صوت 56 نائباً عمالياً ضد ضرب العراق رغم رفض الحكومة اجراء تصويت رسمي، وخططوا لتنظيم حملة شعبية حزبية ضد الحرب تتضمن مظاهرات قبل مؤتمر الحزب الاسبوع المقبل. فقد اعرب 64 من النواب البريطانيين البالغ عددهم اجمالا 659 نائبا عن معارضته لسياسة رئيس الوزراء توني بلير بشأن العراق من خلال تصويت على مذكرة فنية في ختام مناقشة برلمانية استغرقت تسع ساعات. وكان التصويت ضد هذه المذكرة التقنية الوسيلة الرمزية الوحيدة للمعارضين لشن حرب على العراق لاسماع صوتهم بعض رفض الحكومة اجراء تصويت رسمي على هذه المسألة في البرلمان. فقد صوت 64 نائبا (بينهم 56 عماليا) ضد مذكرة تطالب بارجاء المناقشة حصلت في المقابل على موافقة ستة نواب. وامتنعت الغالبية العظمى من النواب العماليين والاحرار الديمقراطيين والمحافظين عن التصويت. ومع ذلك تم تأجيل الجلسة بسبب انقضاء الوقت المخصص للنقاش. ويشغل العمال 414 من مقاعد مجلس العموم ال659. وقال رئيس مجلس العموم مايكل مارتن ان «التصويت حقق هدفه وهو اظهار الحساسية الشديدة لبعض الاحزاب البرلمانية حيال هذه المسألة الصعبة. لكن وبموجب قوانين المجلس ليس له اي تأثير اجرائي». وذكرت صحيفة الديلي تلغراف ان نواب حزب العمال المعارضين يخططون لشن حملة ضد خطط ضرب العراق. وأوضحت ان ضمن خطط الحملة تسيير مظاهرات في لندن قبل اجتماع الحزب الاسبوع المقبل، ومن منظمي الحملة النائب البارز جورج جالاوي، والنائب جيرمي كوربين. وكالات