الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 أبدى صدام حسين الرئيس العراقي تفاؤلاً بخروج بلاده من الأزمة، وبانتصار الشعب العراقي، والحاق الهزيمة والخيبة بالأعداء، ودعا أربعة محافظين جدد للانضباط والتعاون والالتزام بالقانون. ونقلت الصحف العراقية عن الرئيس العراقي قوله امام اربعة محافظين جدد ادوا اليمين الدستورية «المستقبل لكم وان عدوكم خائب وخسران، لان من يكون مع الباطل، خسران في خط البداية». وتابع في حديثه الذي عرضته قنوات التلفزيون ونشرت نصه الصحف أمس على صدر صفحاتها الاولى «نحن نقول ونؤمن بأن النتائج الاخرى لصالح العراقيين ان شاء الله». وبين الرئيس العراقي ان اكثر ما يشغله الان هو السعى نحو الافضل وفي الوقت نفسه «نعجل بالزمن بسبب ما اصاب شعبنا من ظلم وتأخر عن دوره لمدة سبعمئة عام» قائلا «اننى مليء في داخلي بالراحة والسكينة والاستقرار». ودعا صدام حسين اجهزة الدولة الى ممارسة اقصى حالات الالتزام والانضباط وفقا للقانون ، كما حث الاجهزة الرسمية والمؤسسات الحكومية على التعاون فيما بينها واعداد الخطط المشتركة لتلافي الوقوع في الخطأ والازدواجية . واكد الرئيس صدام حسين انه يشعر بالرضا التام قائلا «اننا راضون على مسيرتنا وعلى علاقتنا بشعبنا وامتنا وفي تصورنا للحاضر والمستقبل واستعدادنا لتحمل المسئولية» لكنه اشار الى ان الامور لا تسير كما يتمنى على الدوام مؤكدا انه يتمنى الافضل لشعب العراق والامة العربية وانه لا يشعر بالرضا احيانا لأنه يتمنى الافضل . والمحافظون الجدد الذين تسلموا مهامهم قبل فترة من الزمن هم الفريق الركن عايد مخلف العجيلي محافظا للنجف والفريق الركن وليد حميد توفيق محافظا للبصرة وتركي بيدر اللويزي محافظا لديالي وابراهيم شجاع محافظا لبابل. بغداد ـ كامل عبدالله: