الاربعاء 18 رجب 1423 هـ الموافق 25 سبتمبر 2002 في تحريض ودعم للحملة الأميركية لضرب العراق قال معارضون عراقيون يعيشون في المنفى ان صدام حسين الرئيس العراقي حفر خنادق خارج بغداد وتولى السيطرة المباشرة على الحرس الجمهوري تحسبا لهجوم اميركي. وصرح مسئول من المؤتمر الوطني العراقي في لندن ان ستين الفا من حرس الحدود حفروا خنادق على بعد 30 كيلومترا من العاصمة العراقية. ويركز الحرس على مداخل المدينة قبالة الحدود الاردنية والمناطق التي يسيطر عليها الاكراد في الشمال. ولم يرد اي تأكيد مستقل عن نشر الحرس او مزاعم اعادة تنظيمه تحت اشراف صدام شخصيا. وقال المسئول بالمؤتمر هو الجماعة المعارضة الرئيسية في البلاد وتزعم ان لها نشطاء داخل العراق «تخضع ألوية الحرس الجمهوري لصدام مباشرة الان. فصل قادة لدعم سيطرته والحد من خطر تعرضه لمؤامرة». وقال عسكريون عراقيون يعيشون في المنفى ان تحركات القوات حول بغداد احدث احتياطيات اتخذها صدام تحسبا لهجوم اميركي للاطاحة به. وقالوا ان هناك تحركات بين القوات العراقية بمحاذاة السليمانية واربيل ودهوك وهي المدن التي تتمتع بالحكم الذاتي للاكراد وتحميها الولايات المتحدة وبريطانيا من الجو. ونفى الزعماء الاكراد وجود مستشارين عسكريين اميركيين في شمال العراق الا ان القوات المعارضة التابعة لهم ربما تلعب دورا اذا هاجمت الولايات المتحدة العراق. وقال احد القادة «ينقل صدام الوحدات التي يعتقد انها اقل ولاء ويمكن ان يستميلها الاكراد للمناطق الداخلية. يحرك القوات طوال الوقت لاسباب استراتيجية». وقال ان اكثر وحدات الحرس الجمهوري ولاء داخل بغداد تحمي المنشآت الحيوية وصدام نفسه. ويضم الحرس الجمهوري 13 لواء محمولا وتسعة ألوية للمشاة وخمسة ألوية من القوات الخاصة. ويطهر الرئيس العراقي الجيش وجهاز الامن بشكل دوري وقد تولى ابنه قصي رئاسة الحرس الجمهوري قبل سنوات قليلة ولايزال يقوم بدور رئيسي. رويترز