الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان شاباً فلسطينياً من سكان مدينة أم الفحم منع وقوع عملية تفجيرية في حافلة ركاب مكتظة بالركاب خلال الأسبوع الماضي. هذا ما سمح بنشره أمس، في أعقاب التعرف على كافة تفاصيل العملية التي راح ضحيتها في الأسبوع الماضي شرطي إسرائيلي في مفترق أم الفحم، بحسب الصحيفة ذاتها. وكان الشاب من سكان مدينة أم الفحم، واقفاً في محطة انتظار الحافلات على مفترق مدينة أم الفحم وذلك يوم الأربعاء الماضي. ولاحظ الشاب أثناء انتظاره الباص «شخصاً مشبوها» يرتدي بذلة. وقد بدت ملابسه ملطخة في حين بدا عليه التوتر وقد وضعت على الأرض بين قدمية حقيبة كبيرة. لقد كان هذا منفذ العملية الفلسطيني، الذي خطط لتنفيذ عملية بعد عدة دقائق في داخل الباص الذي سيصل الى المحطة. اعترى الخوف الشاب المذكور، غير أنه تجرأ وطلب من الاستشهادي هاتفه النقال، «كي يتصل بأحد الأصدقاء». استجاب الفلسطيني وناول الشاب جهاز الهاتف، فما كان من الشاب إلا أن اتصل بالشرطة وأبلغها همساً عن وجود «شخص مشبوه». وعندما وصلت الى المكان سيارة دورية الشرطة، أصيب الاستشهادي بالذعر ففجر العبوة التي كانت داخل الحقيبة. وقد لقي أحد الشرطيين مصرعه نتيجة لذلك، وأما الشاب الذي كان يقف بجوار الاستشهادي فقد أصيب بجراح بالغة ونقل الى المستشفى في مدينة العفولة. القدس ـ «البيان»: