الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 نددت المنظمة الفرنسية الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب بالسياسة الاجرامية التى يتبعها ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل داعية لارسال قوات دولية لحماية الفلسطينيين وذكرت المنظمة فى بيان نشر فى باريس امس ان سياسة شارون الاجرامية تمثل خطورة على الشعب الاسرائيلى بقدر ما تمثله من خطورة على الشعب الفلسطينى. ورعت المنظمة الفرنسية مظاهرة فى ميدان تروكاديرو بوسط باريس مساء امس احتجاجا على سياسة شارون الاجرامية. وقالت المنظمة انه اذا كان كل اعتداء يستهدف المدنيين الاسرائيليين يستوجب الادانة فانه من الاحرى ان تدان السياسة الاجرامية لشارون التى تجعل يوما بعد يوم من احلال السلام فى المنطقة امرا مستحيلا . وأضافت انه امام الاهانة والعار اللذين ينزلهما شارون بالاسرة الدولية وبسيادة الشعب الفلسطينى فانها توجه نداء علنيا للاتحاد الاوروبى لكى يرسل فورا قوات حماية دولية لتأمين المدنيين ورفع الحصار المفروض على مقر الرئيس ياسر عرفات . ووجهت الوفود المشاركة في المؤتمر العالمي الثامن والستين الذي تنظمه منظمة «بن» الدولية للكتاب نداء امس للسلطات الاسرائيلية والفلسطينية لوضع نهاية للمواجهة العنيفة القائمة بينهما، ونددوا بالارهاب ووصفوه بأنه وسيلة وأداة سياسية. واصدر الكتاب قرارا أعربوا فيه عن قلقهم «إزاء الظروف القاسية من أجل الحصول على الحق في حرية التعبير للكتاب والصحفيين والمحررين والناشرين في إسرائيل وفي أراضى السلطة الفلسطينية نظرا للصراع المستمر». وذكر القرار الذي أصدره المؤتمر أن «منظمة بن تدعو السلطات الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية بشدة إلى البدء في إجراء مفاوضات فورا للتوصل إلى حل سلمي وسياسي للصراع، مؤكدين على الحق في حرية التعبير وفي ضمان حياة جميع الاطراف». وأشار القرار إلى الموقف الذي تبنته «بن» في عام 1987 بأن «الارهاب ينبغي استنكاره، سواء أكان يتضمن إرهاب دولة، أو إرهاب أفراد أو إرهاب يبرر لنفسه كجزء من النضال من أجل الحرية». وكالات