الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 قصفت قوات الاحتلال احياء خانيونس في قطاع غزة بعد هجمات شنتها المقاومة في هذه المنطقة فيما اعتقل الجيش الصهيوني 24 فلسطينياً في الضفة الغربية بينهم قيادي في حركة الجهاد الاسلامي. وأعلنت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اطلقت فجر أمس نيران رشاشاتها تجاه منازل المواطنين غرب محافظة خانيونس جنوب القطاع. وأفادت المصادر أن جنود الاحتلال المتمركزين على أحد أبراج المراقبة الآلية فى مستوطنة «جانى طال» الجاثمة على أراضى المواطنين قاموا بإطلاق الرصاص باتجاه منازل المواطنين فى منطقة الدلتا. وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال يتعمدون اطلاق زخات من الرصاص بين الحين والاخر كلما شاهدوا أحدا من المواطنين فى المنطقة . وأعرب المواطنون عن تخوفهم من تلك الممارسات الارهابية التى تعرض حياتهم للخطر وتحدث أضرارا مادية فى الممتلكات . وكان أبطال المقاومة الفلسطينية شنوا هجوماً مسلحاً الليلة قبل الماضية على موقع للاحتلال قرب مستوطنة نافيه دوكاليم في القطاع. وواصل الجيش الغازي حملة الاعتقالات الواسعة في الضفة الغربية. ففي جنين تم اعتقال احد الفلسطينيين واثنين اخرين للتحقيق معهما. واما في قرية برقة، الواقعة الى الغرب من مدينة نابلس، فقد تم اعتقال 13 فلسطينياً، سبعة منهم بتهمة تنفيذ «اعمال معادية» وفي قرية سلواد، اعتقلت القوات الإسرائيلية اثنين من «المطلوبين». واعتقلت القوات الاسرائيلية أيضاً في طولكرم ستة اشخاص ينتمون لحركة الجهاد الاسلامي، بمن فيهم احد «المطلوبين» ويتهم بوقوفه خلف عمليات وقعت في إسرائيل وعمليات اطلاق نار في منطقة طولكرم. القدس ـ «البيان» والوكالات: