الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 تعهد قادة الاتحاد الأوروبي وشرق آسيا بالقيام بعمل مشترك لمكافحة الارهاب الدولي، فيما أكدوا على ضرورة التركيز على الاجراءات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية الى جانب العمل العسكري. وذكر اعلان مشترك تبناه أمس (اجتماع آسيا أوروبا) في مدينة كوبنهاغن ويضم 21 بلداً ان التعاون المشترك ضرورة ملحة في محاربة الارهاب بالاضافة الى الدور القيادي للأمم المتحدة. وورد في مشروع البيان المشترك ان محاربة الارهاب يتعين أن تقوم على مبادئ ميثاق الامم المتحدة وأن تحترم القانون الدولي التي تشمل مبادئ القانون الانساني وحكم القانون وحقوق الانسان. وأضاف مشروع البيان أن التحرك المناهض للارهاب يتعين أن يأخذ في الاعتبار الاسباب الجذرية للارهاب. وقال المشروع ان انتشار أسلحة الدمار الشامل لتصل إلى جماعات إرهابية يمثل «تهديدا خطيرا للسلام والامن الدوليين». وقال القادة إن على آسيا وأوروبا أن تعززا حجم التشاور والتعاون والتنسيق فيما بينهما بشأن التحديات الامنية. وأوضحوا «إننا نرفض أية محاولة لربط الارهاب بأي دين أو عرق أو قومية». ووافقت القمة على إنشاء آلية غير رسمية استشارية خاصة تسمح لأعضاء اسيم بتبادل المعلومات والتعاون بشأن أعمال مكافحة الارهاب. وستعقد ندوة تتناول سبل مكافحة الارهاب برعاية اسيم في الصين عام 2003. د.ب.أ