الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 أعرب بيل غراهام وزير الخارجية الكندي عن اعتقاده ان عملاً عسكرياً ضد العراق في المستقبل القريب ليس محتملاً بشكل كبير لأن شهر رمضان الكريم لدى المسلمين سيبدأ هذا الخريف. وقال في تصريحات لقناة (سي تي في نيوز) الكندية، نحن لا نستطيع الهجوم أثناء رضمان، ويجب أن نأخذ هذه الحقيقة بنظر الاعتبار، لأننا بذلك سنثير أزمة مع الدول الاسلامية الأخرى أو ذات الكثافة السكانية من المسلمين مثل الهند. وأضاف ان ضربة قد لا تحدث حتى في فبراير المقبل، لأن القنوات الدبلوماسية لم تستنفد حتى الآن. وأشار الى ان الولايات المتحدة تعمل على تقييم تأثيرات الضربة المحتملة، لذلك تسعى لمزيد من التشاور مع حلفائها، لكن ذلك لا يعني انه ستكون هناك فرصة للزعيم العراقي صدام حسين للمراوغة حول مهمة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، وهذا ما أوضحته لوزير الخارجية العراقي الأسبوع الماضي في مقر الأمم المتحدة. وأكد غراهام إذا رفض صدام التعاون مع المفتشين في هذا الوقت، سيكون هناك رد من نوع ما، وهو لن ينجو منه. مونتريال ـ رضا الأعرجي: