الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 رغم ما يجرى كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» استمرار الاتصالات والمشاورات حول تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة في وقت كشفت مصادر عبرية ان حصار ياسر عرفات الأخير احبط اعلان محمود عباس «ابو مازن» رئيساً للوزراء. وقالت المصادر ان المشاورات مستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة حول الحكومة الفلسطينية الجديدة. وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان» أمس ان رياض الزعنون «وزير الصحة» وعبدالعزيز شاهين «وزير التموين» استنكفا عن المشاركة من جديد في الوزارة المقبلة. وأوضحت المصادر ان للدكتور الزعنون اسباباً عديدة في ذلك منها اولاً الانتقادات الشديدة التي توجه اليه بسبب تزايد الفساد المالي والاداري في القطاع الصحي بصورة خطيرة ثانياً الامتعاض لدى د. الزعنون من تقليص صلاحياته امام د. فتحي عرفات رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني شقيق الرئيس أبو عمار. أما الوزير شاهين فألمحت مصادر مقربة منه انه سيتفرغ لأمور تنظيم حركة فتح في قطاع غزة حيث انه من الكوادر البارزة والمؤسسة لمنظمة الشبيبة الفتحاوية. الى ذلك ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية ان عملية الجيش الاسرائيلى فى المقاطعة فى رام الله منعت اجتماعا خاصا للجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية كان مقررا من اجل اقناع عرفات بالتخلى عن معارضته لتعيين رئيس حكومة والموافقة على تعيين محمود عباس «ابو مازن» أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فى المنصب. وقالت الصحيفة أن جدول اعمال اللقاء شمل أيضا نقاشا حول تشكيلة المجلس الوزارى الجديد من منطلق النية لعرضها فى الجلسة المقبلة للمجلس التشريعي وكذلك كان من المفروض ان تتخذ قرارات بشأن الاصلاحات وفرض قرار فتح بوقف العمليات ضد مدنيين اسرائيليين على كتائب شهداء الاقصى. وقالت الصحيفة انه فى المكالمة الهاتفية مع وزير الخارجية شيمون بيريز قال بيير سينغ موللر وزير خارجية الدانمارك رئيس الاتحاد الاوروبى ان الهجوم حال دون تعيين رئيس حكومة فلسطيني. غزة ـ ماهر إبراهيم: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |