الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 قال مسئول محلي بمدينة رفح المصرية امس الاحد ان عدة منازل ومبان في بلدة رفح الحدودية المصرية تعرضت للتصدع بسبب القصف الاسرائيلي بالرشاشات الثقلية والدبابات لمنازل الفلسطينيين القريبة من الشريط الحدودي مع مصر طوال الليلة قبل الماضية. ولا يفصل بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية سوى سور من الاسلاك الشائكة. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان القصف الاسرائيلي «أدى الى تصدع نحو 15 منزلا وسقوط بعض الأسقف المصنوعة من الاسبستوس في منطقة حي البراهمة وتحطم زجاج مسجد الشهداء بمنطقة بوابة صلاح الدين». وأضاف أن طلقات نارية أصابت جدران مدرسة عباس العقاد الثانوية في منطقة مخيم كندا. واستشهد مسئول مصري اخر انه تم تعزيز الوجود الامني المصري على طول خط الحدود لمنع المصريين من الاقتراب من منطقة الحدود خوفا من اصابتهم في القصف الاسرائيلي. وقتل مصريان واصيب نحو عشرة اخرين من سكان الحدود المصرية في عمليات قصف في الجانب الاخر من الحدود منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000. وقصفت قوات الاحتلال فجر أمس منازل الفلسطينيين في مخيم خانيونس الغربي وحي الأمل بالرشاشات الثقيلة. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال المتمركزة في المستوطنات المقامة على اراضي المواطنين غربي خانيونس تقصف المناطق السكنية بصورة عشوائية وكثيفة واحدث القصف اضراراً فادحة بالعديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم. ومن ناحية أخرى حلقت المروحيات الحربية الاسرائيلية فجر امس فى أجواء العديد من المحافظات فى الضفة الغربية. وذكر شهود عيان أن المروحيات الحربية حلقت فى أجواء محافظات رام الله ونابلس وبيت لحم على ارتفاع منخفض مما أثار مخاوف المواطنين من قيام هذه المروحيات بقصف المناطق السكنية والمنشآت المدنية. غزة ـ «البيان» والوكالات: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |