الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 عاد حي غيلو الاستيطاني في القدس يتعرض للنيران الفلسطينية من جديد، فقد أطلقت، فجر امس، النيران على منازل الحي هذا لأول مرة منذ عدة أشهر. ولم ترد أنباء عن إصابات. وأفادت مصادر عسكرية اسرائيلية أن عدداً من العيارات النارية أصابت مباني حي غيلو قرابة الساعة الثالثة من فجر (الأحد). ويبدو أن مصدر النيران في بلدة بيت جالا الفلسطينية المجاورة. وهناك احتمال بأن يكون إطلاق العيارات النارية مصدره من الاشتباكات المسلحة التي وقعت أثناء تظاهرات الفلسطينيين الحاشدة احتجاجاً على عملية القوات الإسرائيلية في مقر عرفات. ويشار الى أن القوات الإسرائيلية لم ترد على النيران. ومن الجدير بالذكر أن المرة الأخيرة التي أطلقت خلالها النيران على حي غيلو كانت خلال شهر مارس الماضي، عندما رافقها سقوط قذيفة هاون على سطح أحد المباني. وتوقف القصف منذ ذلك الحين لاسباب من بينها توغل القوات الإسرائيلية الى كل من بلدة بيت جالا ومدينة بيت لحم، الأمر الذي منع نشاط أعضاء تنظيم فتح فيهما. ويشعر معظم مستوطني حي غيلو أنهم «مروا بهذا الكابوس» ولا يريدون معايشته ثانية. ويقول موشي ريفلين الذي يسكن في الحي: «استيقظت في ساعات متأخرة من الليل وسمعت دوي عيارات نارية. لقد ذكرني ذلك بالأصوات التي كنا نسمعها قبل أشهر كفى، ضقنا ذرعاً». ليس هناك أي سبب يجعلني أنا الذي نجوت من النازية وعشت الخوف في صغري أن أعود ثانية لأخاف على حياتي في بيتي في دولة إسرائيل صاحبة السيادة». الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |