الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 فيما كانت اللجنة المركزية لحركة فتح تصدر بياناً باهتاً اكتفى بدعوة الفلسطينيين للالتفاف حول رئيسهم والتأكيد على فشل الحلول العسكرية هددت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري للحركة بنقل عملياتها المسلحة إلى العمق الإسرائيلي فيما أكدت حركة حماس وقوفها الى جانب ياسر عرفات ودعت لتصعيد المقاومة. وكانت اللجنة المركزية لفتح اجرت اتصالات مع الرئيس عرفات المحاصر وتداولت في التطورات الخطرة والمتسارعة وخاصة الهجوم العسكري الإسرائيلي على مقر الرئاسة والمتزامن مع اجتياحات عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية وقطاع غزة. ودعت اللجنة المركزية إلى تفعيل كافة الاطر والمؤسسات الوطنية للعمل رغم كل الظروف المعيقة لاحباط أي توجه يرمي إلى فرضه فراغا سياسيا وقياديا على الساحة الفلسطينية مع التأكيد على مواصلة الاتصال مع الرئيس واخوانه داخل المقر المحاصر. كما دعت دول العالم وخاصة مجموعة الاربعة الى العمل من اجل تمكين المجلسين التشريعي والمركزي من الانعقاد الفوري لبحث الاوضاع الراهنة تشارك بها جميع القوى الوطنية والاسلامية لتوفير كافة مستلزمات وضمانات تحريك العملية السياسية ووقف التدهور الامني والاقتصادي الذي يتحمل مسئوليته الاحتلال والعدوان الاسرائيلي بما في ذلك تحريم الاعتداء على المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين بكافة اشكاله واكدت فتح ان استخدام العنف واستعمال القوة العسكرية والاحتلال والحصار والعنف يؤدي إلى تدمير عملية السلام لكلا الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي والمنطقة كلها. وختمت اللجنة المركزية لفتح بيانها بدعوة كافة ابناء الشعب الى الالتفاف حول قيادتهم الشرعية والدفاع عن القرار الوطني المستقل وانهاء الحصار الإسرائيلي لمقر الرئاسة فوراً ووقف العدوان على المنطقة. لكن كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح هددت في بيان بنقل عملياتها المسلحة الى المدن الاسرائيلية اذا مست بشخص عرفات الذي يحاصره الجيش الاسرائيلي بمقره في رام الله منذ يوم الخميس الماضي. وجاء بيان الكتائب في الوقت الذي يقوم به حاليا الاف الفلسطينيين بمظاهرات حاشدة في جميع المدن الفلسطينية تلبية لنداء عبر مكبرات الصوت في المساجد والكنائس يدعوهم الى التظاهر تأييدا لعرفات المحاصر بمقره منذ يوم الخميس الماضي بعد عمليتين فدائيتين شهدتهما اسرائيل في غضون 24 ساعة. الى ذلك قال اسماعيل هنية احد قادة حماس لوكالة فرانس برس «نحن في حركة حماس نؤكد على الوقوف في خندق المقاومة الثابت مع الرئيس ابو عمار (ياسر عرفات) ضد الاحتلال الصهيوني، ونطالب بتصعيد المقاومة ردا على ما يجري في مدينة رام الله بالضفة الغربية». واوضح هنية ان حصار جيش «الاحتلال الاسرائيلي لمكتب عرفات هو واحدة من الحلقات الارهابية الخطيرة التى يمارسها العدو الصهيوني ضد شعبنا». واضاف هنية «اننا نحمل الاحتلال الصهيوني التداعيات التى تنجم عن استمرار الحصار لمقر الرئيس عرفات والاخوة الذين معه واستمرار العدوان والحصار على شعبنا الفلسطيني». وقال اننا «ندعو ابناء شعبنا الى الرد على هذه الوحشية والارهاب الصهيوني عبر تكريس منهجية الانتفاضة ضد الاحتلال». غزة ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |