الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 اقدم حزب التجمع من اجل الجمهورية الفرنسي الذي اسسه جاك شيراك الرئيس الفرنسي عام 1976 على حل نفسه والاندماج في حزب الاتحاد من اجل اغلبية رئاسية امس في وقت دعا شيراك الديغوليين انصار الزعيم الفرنسي الراحل شارل ديغول بالبقاء الى جانبه والتمسك بالديغوليه. وطالب شيراك في كلمة امام المؤتمر العام لحزب التجمع من اجل الجمهورية نشطاء الحزب بالتمسك بالافكار الديغولية والبقاء بجانبه. وقال شيراك في رسالته التي نقلت لهم انني وفرنسا اليوم مثل الامس بحاجة لكم وان الحركة الديغولية حملت العديد من الاسماء لكنها اليوم اصبحت تنبض بقلب واحد. وفضل شيراك عدم شغل مقعد رئيس حزب الاتحاد من اجل اغلبية رئاسية واسند هذه المهمة لصديقه الان جو بيه رئيس الوزراء السابق، مزمعاً الا يكتفي هذا الحزب يضم الديغوليين فقط في احزاب اليمين بل يتسع ليشمل يمين الوسط واليمين الليبرالي. من جانب أخر قرر حزب الديمقراطية الليبرالية «أحد أهم الاحزاب اليمينية الفرنسية» حل نفسه والاندماج الى حزب الاتحاد من أجل أغلبية رئاسية. يذكر أن حزب الديمقراطية الليبرالية كان قد أسسه فى 3 يونيو 1966 الرئيس الفرنسى السابق فاليرى جيسكار ديستان، وقد زود الحزب الحكومة اليمينية الحالية بالعديد من عناصرها وعلى رأسهم رئيس الوزراء جون بيير رافاران وجون فرنسوا ماتيى وزير الصحة ودومنيك بوسورو وزير النقل وتقية صيفى الجزائرية الاصل وزيرة التنمية المستديمة. وكان حزب الاتحاد قد تشكل على عجل فى مايو الماضى من معظم الاحزاب الفرنسية التى تنتمى لليمين ويمين الوسط ونشطائهما لتأييد الرئيس جاك شيراك للفوز بالانتخابات الرئاسية ثم الفوز بالانتخابات التشريعية فى مايو ويونيو الماضيين، ويعقد الاتحاد من اجل اغلبية رئاسية مؤتمره التأسيسي في 17 نوفمبر المقبل. أ.ش.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |