الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 جدّد اليمن امس مطالبته للولايات المتحدة الاميركية بتسليمها اكثر من 50 معتقلاً على ذمة الارهاب في قاعدة غوانتانامو فيما نفى العضو طه مصطفى الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية اشاعة هروب اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الى الاراضي اليمنية مؤكداً انها لا اساس لها من الصحة. وابلغ الدكتور ابو بكر القربي وزير الخارجية لجنة برلمانية مكلفة بتقصي الحقائق حول المعتقلين على ذمة الارهاب امس ان حكومته لاتزال تطالب الولايات المتحدة بتسليمها 54 معتقلاً في قاعدة غوانتانامو لتتم محاكمتهم وفقاً للقوانين المحلية الا انها لاتزال ترفض هذا الطلب وتؤكد ان المعتقلين سيحاكمون كمقاتلين. وصرح سلطان حزام عضو اللجنة لـ «البيان» بأن وزير الخارجية اكد للجنة ان الحكومة الباكستانية لاتزال ترفض اعطاء الجانب اليمني معلومات كاملة عن عدد المواطنين المعتقلين هناك او تأكيداً بأن من القي القبض عليه مؤخراً هو رمزي بن الشيبة. ومن جهته ابلغ جهاز المخابرات اللجنة بأن لديه مئة وأربعة معتقلين منهم خمسة عشر شخصاً على ذمة الهجوم على المدمرة يو. اس. اس كول والاخرين على ذمة احداث الحادي عشر من سبتمبر. وأوضح العميد علي منصور رشيد نائب رئيس جهاز المخابرات للجانب البرلماني ان هناك ضغوطاً اميركية شديدة كانت وراء استمرار اعتقال هؤلاء دون محاكمة.. الا ان اللجنة البرلمانية شددت على ضرورة احالة المعتقلين للقضاء للفصل في التهم المنسوبة اليهم. ومن المقرر ان يقوم وفد برلماني بزيارة المعتقلين اليوم الاثنين ونفى المسئول الامني الاتهامات الموجهة الى جهاز الامن بتعذيب المعتقلين. على صعيد متصل قالت مصادر مطلعة لـ «البيان» ان المجموعة التي اعتقلت امس الاول للاشتباه في انهم على صلة بتنظيم القاعدة تشكل جزءاً من الخلية التي قتل اثنان من عناصرها الشهر الماضي في انفجار عبوة كان يجهزانها في جنوب العاصمة. على صعيد اخر، قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية ان التلميحات بهروب بن لادن الى اليمن ووجود ملاذ له هو كلام هراء مشيراً الى ان الانتقال من افغانستان الى اليمن ليس كما ينتقل الانسان من شارع الى اخر في حي واحد وأكد ان المسألة مستبعدة ومستحيلة وربما الهدف ابتزاز اليمن لكن هذا غير وارد على الاطلاق ومستحيل في نفس الوقت. صنعاء ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |