الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 اكد نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي استعداد القوات المسلحة لمواجهة اي عدوان خارجي يستهدف المملكة، فيما اشار الى ان السلطات السعودية مستعدة لاستقبال المعتقلين التابعين لها في غوانتانامو موضحاً ان عقوبتهم ستكون شرعية، وقال في تصريحات له امس ان الغاء نظام الكفيل لايزال قيد الدراسة. وقال نايف في تصريحات صحافية امس عقب رعايته مؤتمراً لمديري الشرطة السعودية ان التهم الجزافية التي تروج لها بعض الدوائر الغربية بسبب قلة من السعوديين غرر بهم لعمل اشياء باسم الاسلام لن تثني المملكة عن التمسك بعقيدتها وقيمها الاسلامية والعربية الاصلية مهما تزايدت الضغوط الخارجية. واستغرب وجود ازدواجية في المعايير الدولية بالاصرار على تنفيذ العراق القرارات الشرعية بنزع اسلحة الدمار الشامل والتزام الصمت تجاه اسرائيل واعتداءاتها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني غير آبهة بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي. وعن المعتقلين السعوديين في قاعدة غوانتانامو أكد اهتمام القيادة السعودية بمتابعة احوالهم والعمل على اطلاق سراحهم وان مساعد وزير الداخلية للشئون الامنية التقى بهم جميعاً خلال زيارته للقاعدة مؤخراً وطمأن اسرهم عليهم. وقال انه تم إرسال فريق سعودي إلى غوانتانامو ليتعرف على المعتقلين. وأكد الامير نايف الذي كان يتحدث عقب رعايته لحفل افتتاح لقاء مديري الشرطة في أبها أنه «سواء كانوا مدانين أم أبرياء يظلون مواطنين سعوديين ليس لهم إلا وطنهم وهو يتقبلهم بكل شيء وقادر على تصحيح مسارهم». وأوضح انه «في حالة وقوع عقوبات عليهم ستكون عقوبات شرعية كما هو نهج هذه البلاد». وحول التقارير عن وجود معتقلين سعوديين في باكستان وأفغانستان قال الامير نايف انه «تم التأكيد على سفارتي المملكة في أفغانستان وباكستان بالمتابعة» مضيفا أنه «لم تصل أي تفاصيل أو تأكيدات تفيد بوجود سعوديين». وحول الغاء نظام الكفيل اوضح وزير الداخلية السعودي ان هذا الموضوع لايزال قيد الدراسة يحتاج الى مراجعة لارتباطه بالامن والاستقرار في البلاد. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |