الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 حذر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من خطأ الاحتكام إلى وساطة اميركية في النزاع بين إسرائيل ولبنان حول مياه الوزاني. وقال في كلمة امس الاول في منطقة بعلبك في احتفال ديني ان ادخال الأميركيين في هذا الملف خطأ كبير، من يدخل الاميركيين في هذا الملف كأنه ادخل الاسرائيليين مشيراً إلى ان الاحتكام لوساطة اميركية او قبولها هو خطأ كبير. واضاف متوجهاً الى الدولة والحكومة والشعب في لبنان «اذا كنتم تريدون ان تشربوا الماء من القسطل الاميركي فلا تشربوه افضل لان هذا الماء الذي تسمح به اميركا هو الذي تسمح به اسرائيل». وأكد ان اللبنانيين اليوم يشربون ماءهم دون ان يمن عليهم احد لا أميركي ولا غيره ولبنان معتمد في هذا الملف تماماً على المقاومة وهذا صحيح وان اسرائيل تخشى ان يكون وراء هذا الموضوع حزب الله حتى لا يكون الوزاني ذريعة للمقاومة لتقصف المستعمرات دفاعاً عن الشعب الفلسطيني في الداخل. ومن جهته اكد نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم فى احتفال مماثل بضاحية بيروت الجنوبية ان مياه الوزانى لبنانية ولا معنى لوجود المبعوث الاميركى والنقاش فى هذه المسألة فحق لبنان واضح ولا جدال فيه. واضاف ان اسرائيل تريد القول بأن على لبنان ان يحصل على اذن وممنوع عليه ان يتصرف بموارده او ان يستقل بقراراته اذا كانت تزعجها وتضايقها مستقبلا ونحن نقول لها لقد ولى الزمن الذى يأخذ لبنان فيه اذنا لاسترداد حق من حقوقه كما ولى الزمن الذى ينتظر فيه لبنان تطبيق القرارات الدولية الميتة والموجودة فى الادراج فهو يريد ان يأخذ حقه بالطريقة التى يراها مناسبة ولا نهتم لاستفزاز اسرائيل لانها تعلم تماما ان ليس بإمكانها ان تقدم على خطوة حمقاء سيكون ثمنها باهظا بالنسبة اليها. ويذكر ان المبعوث الأميركي شارلز لاوين وصل لبنان الاربعاء الماضي لمساعدة فريق أميركي كان قد بدأ قبل يومين بتفقد اعمال جر قسم من مياه الوزاني لتأمين مياه الشفة لعشرين قرية لبنانية. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |