الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 ذكرت جلوريا أرويو الرئيسة الفلبينية أن الفلبين سوف تؤيد أى عمل تتخذه الامم المتحدة من أجل حل الموقف الراهن مع العراق قائلة أن بلادها تقف مع المنظمة الدولية فى البحث عن هذا الحل وجاء ذلك التصريح فى اطار تذبذب موقف الفلبين من خطط الولايات المتحدة الخاصة باستخدام القوة العسكرية ضد العراق، فبعد أن كانت قد انبرت فى البداية لابداء الاستعداد لوضع قواعدها ومجالها الجوى فى خدمة القوات الاميركية فى حالة نشوب الحرب فانها تراجعت تحت ضغط الخوف مما يمكن أن يسببه ذلك من تعريض للجالية الفلبينية المقيمة بالدول العربية وذكرت أن الولايات المتحدة يمكنها استخدام القواعد والمجال الجوى للاغراض الانسانية وبشرط ترخيص الامم المتحدة بالعمل العسكرى ضد العراق. ثم عادت الرئيسة الفلبينية بعد ذلك بأيام معدودة لتعطى الولايات المتحدة تأييدا أشمل وغير متحفظ حيث قالت فى تصريح لها «ان الفلبين مستعدة لتزويد الولايات المتحدة بالمساعدة السياسية والامنية والانسانية فى سعيها لتحقيق مصالحها الحيوية وهى التى تتفق مع مصلحتنا الحيوية فى هزيمة الارهاب». وقد جاء ذلك بعد انتقاد شديد وجهته صحيفة وول ستريت جورنال للفلبين لسحبها العرض بتسخير مطاراتها وموانئها وأجوائها لخدمة الحرب الاميركية على العراق واعتبارها لان ذلك يعد صفعة للرئيس بوش بعد ارساله للقوات الاميركية لمساعدة الفلبين على محاربة الارهاب المحلى وبعد تقديمه لاكثر من 100 مليون دولار من المساعدات اليها . ق. ن. أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
