الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 شهد محمد خاتمي الرئيس الايراني امس عرضاً عسكرياً جنوب العاصمة طهران في ذكرى حرب الثماني سنوات مع العراق، مشيداً بقدرة الجيش الايراني واستعداده لمواجهة أي تهديد، فيما دعا كمال خرازي وزير الخارجية الايراني واشنطن الى الكف عن قرع طبول الحرب معتبراً عودة المفتشين انتصاراً دبلوماسياً دولياً. وقال الرئيس الايراني في خطاب خلال عرض عسكري امام ضريح الامام الخميني مؤسس النظام الاسلامي في جنوب طهران «اليوم ورغم التهديدات الكثيرة في المنطقة فان قواتنا المسلحة على اتم الاستعداد للدفاع عن البلاد». وتحدث خاتمي مطولا عن سنوات الحرب الثماني بين ايران والعراق (1980-1988) مؤكدا ان القوات المسلحة الايرانية «تقف الى جانب الشعب والحكومة لصد اي تهديد». واضاف في الخطاب الذي نقله التلفزيون الايراني ان «الاعداء يحسدون هذه البلاد وهذا النظام الحرين، لكن ليعلموا ان قواتنا المسلحة مستعدة للدفاع عن سيادة الاراضي واستقلالها». وخلص خاتمي الى القول ان «قواتنا المسلحة ستصبح شوكة في عين كل من يتجرأ على مهاجمتنا». من جانبه قال خرازي للصحافيين لدى عودته من نيويورك ان تسوية الازمة العراقية تعد نجاحا للامم المتحدة مشيرا الى المساعي الحثيثة التى بذلتها الدول الاعضاء فى المنظمة الدولية واسفرت عن موافقة العراق على عودة المفتشين الدوليين. من جانبها نقلت وكالة الانباء الايرانية عن وزير الخارجية قوله ان الولايات المتحدة لا تزال تقرع طبول الحرب بالرغم من اعلان العراق موافقته على عودة المفتشين معربا عن الامل فى ان تتفهم الادارة الامريكية الظروف الدولية الراهنة وتتخذ قرارات اكثر واقعية. وذكر خرازى ان القضية العراقية يتم بحثها حاليا فى مجلس الامن وان المجتمع الدولي يترقب نتائج هذه المناقشات املا فى ان تتعامل الحكومة العراقية بشكل منطقي مع هذه القضية. ووصف المسئول الايراني دور بلاده فى معالجة القضية العراقية بالمهم مشيرا الى المكانة التى تتمتع بها طهران لدى المجتمع الدولي والتأثير الايجابي الذى تركته سياسة الانفتاح وازالة التوتر التى انتهجتها بلاده فى علاقاتها الخارجية. كونا الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |