الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 انتقد حزب الله اللبناني تدخل الولايات المتحدة الاميركية، في النزاع الدائر حالياً بين لبنان واسرائيل بشأن مياه الوزاني احد روافد نهر الحاصباني فيما جدد محمود حمود وزير الخارجية اللبناني حق بلاده في الاستفادة من النبع. وشدد الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله في كلمة القاها في مناسبة دينية في ضاحية بيروت الجنوبية على ان لا معنى لوجود ومجيء المبعوث الاميركي للنقاش في هذه المسألة. وأكد قاسم ان حق لبنان بمياه الوزاني واضح لا جدال فيه مدرجاً التهديدات الاسرائيلية للبنان في اطار «الاستفزاز». وقال سنتابع جر المياه إلى أصحابها مهما ارتفعت الاصوات ومهما كان التهديد الاسرائيلي كبيراً. وأضاف: «لا نهتم لاستفزاز اسرائيل لأنها تعلم تماماً بأنه ليس بامكانها ان تقدم على خطوة حمقاء سيكون ثمنها باهظاً بالنسبة إليها. من جانبها ذكرت صحيفة «المستقبل» اللبنانية ان فيليب لوكورتييه السفير الفرنسي في لبنان أبلغ رفيق الحريري رئيس مجلس الوزراء اللبنانى بموافقة بلاده على ارسال خبراء فى المياه الى لبنان على وجه السرعة للاطلاع على الواقع الميدانى واستكمال الملف التقنى فى اطار الجهود التى تبذلها الحكومة اللبنانية لاطلاع الدول الصديقة خاصة المؤثرة فى مجلس الامن الدولى على الحق اللبنانى فى مياه نبع الوزانى. على صعيد متصل اعلن محمود حمود وزير الخارجية اللبناني تمسك بلاده بحقها فى الاستفادة من مياه نبع الوزانى محذرا من خطورة التهديدات التى يطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون ضد لبنان فى هذه القضية . وشدد حمود فى رسالة بعث بها الى رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة على خطورة التهديدات الاسرائيلية وانعكاساتها السلبية على السلام والامن الدوليين . وتضمنت الرسالة تفاصيل عن كمية المياه التى يستفيد منها لبنان من نبع الوزانى والمشروع الذى ينفذه مجلس الجنوب لمد مياه الشرب للقرى والبلدات المحررة فى جنوب لبنان. الوكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |