الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 أعلن الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر أن بلاده حصلت على ضمانات من اسرائيل بأن ياسر عرفات لن يمس بسوء فيما طلب احمد ماهر وزير الخارجية المصري الولايات المتحدة وفرنسا على التدخل لوقف العدوان الاسرائيلي. وقال في تصريح لقناة «الجزيرة» الفضائية القطرية ان «الاسرائيليين قطعوا بأن ياسر عرفات لن يمس بسوء» موضحا انه اجرى اتصالات مع السلطات الاسرائيلية بعد تلقيه اتصالا هاتفيا امس الأول من الرئيس الفلسطيني. واوضح الوزير القطري ان عرفات شرح له «الوضع الحاصل حول مقره وفي فلسطين وهو وضع خطير وشدد على ضرورة التحرك لوقف العدوان الاسرائيلي». واضاف «اجريت الاتصالات الضرورية وتحدثت مباشرة الى الاسرائيليين» ولكنه لم يوضح من من المسئولين الاسرائيليين اجرى معهم هذه الاتصالات. وقال ايضا «الان توقف او سوف يتوقف العمل العسكري حول مقر الرئيس» عرفات. ووعد وزير الخارجية القطري الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الاسلامي بمواصلة الخطوات لدى مجلس الامن الدولي ولدى الولايات المتحدة من اجل استئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال ايضا «الان سنتحرك من خلال مجلس الامن ومن خلال اتصالاتنا بالاميركان واسرائيل. واضاف ان «الجلوس الى طاولة المفاوضات هو الطريق الاوحد لحل هذه الازمة». من جانبه حث احمد ماهر وزير الخارجية المصرى نظيره الاميركى كولن باول خلال اتصال هاتفى على ضرورة التدخل الفوري لاجبار اسرائيل على وقف اعتداءاتها وممارساتها ضد الشعب الفلسطيني. وقال راديو القاهرة ان باول من جانبه اشار الى أن الجانب الاميركي على اتصال مستمر بالجانب الاسرائيلي بهدف تهدئة الموقف ومنع التصعيد. كما طالب ماهر في اتصال هاتفي آخر مع نظيره الفرنسي دومينيك دوفيلبان تدخل باريس لوقف الاعتداءات الاسرائيلية. ومن جانبه ابلغ دوفيلبان الوزير المصرى بانه اتصل بالفعل بالجانب الاسرائيلى والاميركي والفلسطينى بشأن هذا الموضوع. الوكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |