الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 منعت قوات الاحتلال السماح لمحمود عباس «ابو مازن» امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وصائب عريقات وزير الحكم المحلي من زيارة ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني المحاصر في رام الله فيما اكد سلام فياض وزير المالية الفلسطيني خطورة الاوضاع داخل مكاتب عرفات. وقال مسئول فلسطيني طالبا عدم كشف اسمه «نجري اتصالات مع الادارة الاميركية والدول الاوروبية وروسيا والامم المتحدة وحتى مع الجانب الاسرائيلي منذ السبت، وطالبنا بتمكين محمود عباس، عريقات من زيارة الرئيس عرفات لبحث سبل وقف التصعيد الحاصل». وتابع هذا المسئول قائلا ان عباس طلب خلال اتصال ببنيامين بن اليعازر وزير الحرب الاسرائيلي السماح له بالتوجه للقاء عرفات، الا ان المسئول الاسرائيلي رفض ذلك. واضاف المسئول نفسه ايضا ان عريقات اتصل «صباح امس بشيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي وطلب منه وقف الاعتداءات والهجوم على مقر الرئيس عرفات واتاحة الفرصة للوصول الى مقر الرئيس» الا ان بيريز رفض الطلب. وكانت الاذاعة العامة الاسرائيلية اكدت حصول اتصال هاتفي بين بن اليعازر وعباس مشيرة الى ان المسئول الاسرائيلي قال لعباس ان اسرائيل لا تنوي «ابعاد» الرئيس الفلسطيني ولا «التعرض له». واضاف بن اليعازر ان اسرائيل لا تريد سوى ان يتم تسيلمها نحو عشرين فلسطينيا تعتبرهم من المطلوبين وهم موجودون في مكاتب الرئيس الفلسطيني في المقاطعة في رام الله. من جهته اكد سلام فياض وزير المالية الفلسطيني امس ان الوضع داخل مكاتب عرفات في مجمع المقاطعة الذي دمره برام الله «متوتر وصعب وخطير جدا». واضاف ان «الجرافات لا تكف عن العمل وقد نزعت مجمل الهيكليات حول المقر الذي نتواجد فيه». وتابع الوزير الفلسطيني «لا بد من بذل جهود من اجل وضع حد لهذا الوضع لان نتائجه قد تكون وخيمة»، . وقال فياض المحاصر مع عرفات في المقر «لا نعرف كم نستطيع الصمود نحن على اتصال مع العالم الخارجي وخصوصا مع مسئولين اجانب عبر الهواتف المحمولة، طالما لم يتم التشويش على الشبكة بعد». أ. ف. ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |