الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 هاجم مقاتلون كشميريون موكب سكينة ايتو وزيرة السياحة في كشمير الهندية صباح أمس وفي ثاني محاولة فاشلة لاغتيالها خلال 24 ساعة، ولقي أحد حراسها مصرعه ومدني في الهجوم بقنبلة أدت إلى تدمير سيارة الوزيرة، فيما اسفرت المواجهات المتصاعدة قبل الجولة الثانية من الانتخابات المحلية المقررة الثلاثاء عن مقتل 11 شخصاً ما بين رجال أمن ومقاتلين ومدنيين. وقال متحدث باسم الشرطة فجر متشددون قنبلة في كولجام عندما كان موكب الوزيرة في طريقه لاجتماع انتخابي حاشد الوزيرة بخير ولم تصب بأي اضرار وقتل شرطي. وأدى تفجير القنبلة إلى تدمير سيارة الوزيرة ومقتل كريشن سنغ حارسها ضابط الشرطة، كما قتل شخص آخر. وفي وقت سابق هاجم مقاتلون منزل سكينة بالقنابل، وقال مسئول كبير بالشرطة ان وزيرة السياحة سكينة ايتو لم تكن بالمنزل عندما انفجرت القنبلة في المجمع في حي انانتناج في جنوب كشمير، وتعرضت الوزيرة منذ بدء حملة الانتخابات وقيامها بجولات لدعم مرشحي حزبها الحاكم «المؤتمر» لأربع محاولات اغتيال. وأعلن غلام محيي الدين مسئول الشرطة في منطقة انانتناج عن مقتل اثنين من نشطاء الحزب الشيوعي الهندي، عندما هاجم مجهولون منزل أحدهم واقتادوا ثلاثة وأطلقوا عليهم الرصاص فقتلوا اثنين ونقل الثالث إلى المستشفى في حالة خطيرة. وفي حادث ثالث في منطقة كوجلام اطلق مجهولون النار على سائق حافلة وقتلوه ومساعده. واتهمت الشرطة مقاتلي كشمير بارتكاب الحادث. وفي مواجهات مع قوات الامن في منطقة بادجيلان قتلت الشرطة الهندية أربعة من عناصر حركة الجهاد الاسلامي. كما قتل أحد عناصر جماعات مقاتلي كشمير في مواجهة مع الشرطة. أ.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |