الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 دمر جيش الاحتلال الصهيوني، منازل ثلاثة فلسطينيين بزعم تدبيرهم هجمات أو عمليات استشهادية في الكيان الصهيوني، فيما توغل في دير البلح مسافة 800 مترا كما اقتحم بلدة قباطية في محافظة جنين، في هذه الاثناء اتخذت الدولة العبرية استعدادات أمنية قصوى تخوفاً من وقوع هجمات في عيد العرش الذي بدأ أمس. واعلن جيش الاحتلال في بيان انه دمر ليل الجمعة السبت في قلقيلية منزلي فلسطينيين كانا ضالعين في عملية استشهادية في تل ابيب في يونيو 2001.واوضح البيان ان المنزلين يملكهما انس بنان عبد الكريم داوود وناصر فاتح عبد الله نزال ولكنه لم يعط تفاصيل اضافية. واضاف البيان ان ناصر نزال كان ضالعا ايضا في العملية التي وقعت في 28 مارس 2001 بالقرب من تل ابيب واسفرت عن سقوط قتيلين. وفي قباطية دمر الجيش منزل حمزة ابو ربد الناشط في حركة الجهاد الاسلامي الذي تبحث عنه اسرائيل حسب ما اعلن مصدر في مركز حاكم البلدة القريبة من جنين. من ناحية أخرى توغلت قوات الاحتلال المعززة بالدبابات شمال شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وأفادت مديرية الامن العام ان دبابات اسرائيلية وجرافة عسكرية انطلقت من مستوطنة كفاردروم وتوغلت لمسافة 500 متر في أراضي المواطنين الزراعية في منطقة البشايرة (آل بشير) شرق دير البلح واتلفت العديد من أشجار الزيتون والحمضيات تعود لمواطنين من عائلة بشير. كما توغلت دبابات اخرى غرب المستوطنة ذاتها لمسافة 800 متر وذلك في أراضي تعود لعائلات أبو سمرة، بشير، دابو، عفيفي، واتلفت المزروعات وذكرت المديرية ان قوات الاحتلال هدمت خيمة لقوات الأمن الوطني بالقرب من حاجز أبو هولي. على صعيد آخر أعلنت السلطات الامنية الاسرائيلية حالة التأهب القصوى تحسباً لهجمات تشنها المقاومة الفلسطينية في عيد العرش الذي بدأ امس، فيما تلقى جهاز الامن الاسرائيلي الداخلي الشاباك 50 تحذيراً بهجمات متوقعة. وقامت قوات كبيرة من الشرطة والحرس المدني بدوريات كثيرة في تل أبيب والقدس لضمان أمن الاسرائيليين وتتواصل حالة التأهب خلال العيد حيث تقيم الشرطة الحواجز على مداخل المدن. وعادت الشرطة إلى تأكيد أمر القائد العسكري بمنع دخول مناطق السلطة الفلسطينية، ودعت من ينوي القيام برحلات في الضفة الغربية إلى تنسيق ذلك مع قوات الجيش، كما حذرت الشرطة المواطنين الاسرائيليين من الدخول إلى مناطق B الخاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية. كما تم تعزيز القوات في المنطقة الشمالية، وقام القائد العام للشرطة شلومو اهرونشكي أمس الجمعة بجولة في منطقة خط التماس وفي نتانيا للوقوف عن كثب على استعداد القوات. وحسب اقواله فقد توجه إلى مدير مكتب وزير الامن طالبا الاسراع باقامة عوائق على طول خط التماس خاصة في منطقة الشارون وفي منطقة ام الفحم لمنع دخول الاستشهاديين إلى اسرائيل. القدس ـ غزة ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |